انتقل إلى المحتوى
كل الأخبار

كبار السن يواجهون الأزمات المتفاقمة فى لبنان.. اللجنة الأممية الإسكوا: الحرب أجبرت 20% من السكان على النزوح من منازلهم بينهم 140 ألف شخص من كبار السن.. وتؤكد: المسنون يعيشون ظروف قاسية فى مراكز إيواء غير مهيأة

نُشر: 2 دقيقة قراءة
كبار السن يواجهون الأزمات المتفاقمة فى لبنان.. اللجنة الأممية الإسكوا: الحرب أجبرت 20% من السكان على النزوح من منازلهم بينهم 140 ألف شخص من كبار السن.. وتؤكد: المسنون يعيشون ظروف قاسية فى مراكز إيواء غير مهيأة

كشفت تداعيات الحرب الأخيرة في لبنان عن واقع إنساني بالغ القسوة يعيشه آلاف المسنين الذين وجدوا أنفسهم بين خيار البقاء تحت وطأة القصف أو النزوح إلى مراكز إيواء تفتقر إلى الحد الأدنى من التجهيزات التي تراعي احتياجاتهم الصحية والإنسانية.

 

ومع تراجع الخدمات الطبية وتزايد أعداد النازحين، تتفاقم معاناة كبار السن، لتتحول الأزمة من مجرد نزوح إلى تهديد مباشر لحقهم في الرعاية والكرامة والاستقلالية، وفق ما أكدته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) في أحدث تقاريرها.

 

نزوح 20% من السكان بسبب الحرب

وأكد تقرير أصدرته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) إن الحرب الأخيرة أدت إلى نزوح نحو 20% من سكان لبنان، بينهم نحو 140 ألف شخص من كبار السن، يعيش كثير منهم في ظروف صعبة وأن هناك أزمة متفاقمة تهدد صحة كبار السن وكرامتهم واستقلاليتهم في لبنان، وسط استجابات إنسانية لا تزال غير كافية لتلبية احتياجاتها الخاصة على الرغم من الجهود المبذولة.

 

ولفتت الإسكوا، إلى أن الوضع تفاقم مع إغلاق 6 مستشفيات واستهداف 23 مركزا صحيا وسقوط مئات من العاملين في القطاع الصحي بين قتيل ومصاب، مما حد من توافر الخدمات وعمق صعوبة وصول كبار السن إلى الرعاية الصحية اللازمة، لا سيما لمن يعانون من أمراض مزمنة.

 

ظروف قاسية يواجهها المسنين أصحاب الأمراض المزمنة في لبنان

وأفاد تقرير اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الإسكوا) بأنه مع تصاعد وتيرة الحرب، واجه كبار السن خيارات قاسية بين البقاء في مناطق غير آمنة أو النزوح إلى بيئات غير مهيأة لإيوائهم، خاصة مع محدودية حركتهم الجسدية وضعف الدعم المتاح.

 

الاسكوا تدعو استجابة إنسانية شاملة لكبار السن

وأفاد تقرير الأسكوا بأن الأزمات المتراكمة أدت إلى تدهور حاد في الأوضاع الاقتصادية لكبار السن، مع فقدان مصادر الدخل أو الممتلكات، ما زاد من اعتمادهم على الآخرين وعمّق شعورهم بالتهميش، ودعا الموجز إلى اعتماد استجابة إنسانية أكثر شمولا تراعي احتياجات كبار السن بشكل منهجي.

 

من جانبها قالت سارة سلمان مسؤولة شؤون السكان في الإسكوا، أن ظروف الحرب إلى جانب القلق المستمر وتراكم الصدمات تؤدي إلى تدهور الصحة النفسية والعقلية لكبار السن وتزايد أعراض الاكتئاب والعزلة لديهم.

 

وأضافت: ما نشهده اليوم هو تهميش مضاعف لكبار السن في خضم الأزمات فهؤلاء لا يفقدون فقط منازلهم أو مصادر دخلهم، بل يُحرمون أيضا من خدمات أساسية ومن الاعتراف بدورهم الحيوي في مجتمعاتهم.

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. تنسيق الثانوية العامة محافظة الغربية 2026.. مؤشرات أولية بانخفاض الحد الأدنى للقبول
  2. اتصالات النواب توصى بباقات مخفضة للمواطنين لا تزيد عن 150 جنيها
  3. بني ياس يفوز بالجولة الخامسة من بطولة خالد بن محمد للجوجيتسو
  4. 5.6 مليار دولار سوق صناعة الأثاث في الإمارات 2034
  5. ضبط قائد السيارة المتسبب في حادث دهس مواطن عمدًا بالقليوبية
  6. بسبب لهو الأطفال.. إصابة شاب بطلق ناري في مشاجرة بين أبناء عمومة بقنا

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *