تحل اليوم ذكرى رحيل الفنان الكبير حسن مصطفى، الذي رحل عن عالمنا تاركا إرثا فنيا كبيرا ومواقف كوميدية لا تنسى، وتزامنا مع تلك الذكرى استعادنا تصريحات سابقة للفنانة ميمي جمال خلال لقاء تلفزيوني مع الإعلامية لميس الحديدي تكشف به تفاصيل الأيام الأخيرة في حياة زوجها ورفيق عمرها، وكشفت عن مواقف إنسانية جمعت بينهما حتى اللحظة الأخيرة داخل المستشفى.
ميمي جمال تكشف اللحظات الأخيرة في حياة حسن مصطفى
أشارت ميمي جمال أنها قضت 28 يوم كاملة ملازمة حسن مصطفى في المستشفى، وكانت حريصة على البقاء قريبة منه طول الوقت، موضحة أنها استأجرت غرفة بجوار غرفته حتى تكون موجودة تحت طلبه في أي لحظة، وكانت تدخل له غرفة العناية ليلا تتحدث معه رغم حالته الصحية الصعبة.

وأكدت ميمي جمال في تصريحات رصدها موقع تحيا مصر أن العلاقة بينهما في تلك الأيام كانت أكبر من الزواج، وكانت تعتبر نفسها ابنته وصديقته وزوجته في نفس الوقت.
شيلي ايدك من على خدك.. آخر ما قاله حسن مصطفى لـ ميمي جمال قبل رحيله
وعن آخر كلمات قالها لها حسن مصطفى، روت ميمي جمال أنه نظر إليها وهي تضع يدها على خدها من الحزن والتعب، وقال لها “يا ميمي شيلي إيدك من على خدك هتحطيها كتير”، واعتبرت الجملة دي كأنه كان يشعر أن النهاية قربت وكان يوصيها تتماسك بعده. أضافت أن حسن مصطفى طلب منها ماء وشرب، وبعدها وضع رأسه على المخدة ورحل في هدوء، وهي اللحظة التي وصفتها بأنها أصعب لحظة في حياتها كلها.
قصة حب ميمي جمال وحسن مصطفى
علاقة ميمي جمال وحسن مصطفى بدأت في كواليس المسرح في ستينات القرن الماضي. كان حسن مصطفى وقتها ممثل ومخرج معروف، بينما كانت ميمي جمال فنانة شابة تخطو خطواتها الأولى، نشأت بينهما صداقة قوية تحولت إلى حب، وتزوجا في 26 يونيو 1966، والزواج استمر 49 عاماً حتى رحيله يوم 19 مايو 2015، وأثمر عن ابنتين هما نجلاء ونورا.
العلاقة بينهما كانت نموذج للشراكة الفنية والإنسانية، فقد قدم الثنائي معاً عشرات المسرحيات والأعمال التلفزيونية والسينمائية، وكانا دائماً يظهران معاً في الكواليس وفي الحياة. ميمي جمال كانت تقول إن حسن مصطفى هو أستاذها الأول وأنه علمها الالتزام والانضباط وحب المهنة. أما حسن مصطفى فكان يصفها بأنها وش السعد عليه وسنده الحقيقي في كل الأزمات.

تعليقات