
ويرجح العلماء أن تكون سحابة الغبار مضاءة بأشعة الشمس، لكنها لن تكون مرئية بسهولة من الأرض.
وأوضح خبراء أن اصطدام المرحلة العليا بالقمر لا يشكل أي خطر على الأرض أو على البشر، إلا أنه يعكس تزايد مشكلة الحطام الفضائي مع ازدياد عدد المهمات القمرية والتجارية.
وأشاروا إلى أن معظم المراحل العليا للصواريخ تعود عادة إلى الغلاف الجوي وتحترق أو تسقط في المحيطات، لكن بعض المهمات المتجهة إلى القمر تحتاج إلى استهلاك معظم الوقود للوصول إلى وجهتها، ما يجعل التخلص من هذه المراحل أكثر تعقيدا.
ويعد هذا الاصطدام من بين عدد محدود من الحوادث المشابهة، إذ سبق أن اصطدمت مرحلة صاروخ صيني بالقمر عام 2022، كما نفذت وكالة ناسا في الماضي عمليات اصطدام متعمدة بمركبات فضائية لدراسة تركيب سطح القمر، في حين شهدت مهمات أخرى، مثل المركبة الروسية لونا-25 والهندية تشاندرايان-2، اصطدامات غير مقصودة أثناء محاولات الهبوط.
ويرى الباحثون أن الحدث سيوفر بيانات علمية مهمة حول كيفية تشكل الفوهات وانتشار الغبار القمري، وهي معلومات قد تساعد في التخطيط للبعثات المستقبلية، خاصة مع استعداد وكالة ناسا وشركائها لإرسال رواد فضاء مجددًا إلى القمر ضمن برنامج أرتميس.
“>
وبحسب وكالة رويترز، فإن الجسم الذي سيتحطم هو المرحلة الثانية من صاروخ فالكون 9، الذي أُطلق في يناير 2025 حاملا مركبتي هبوط قمريتين تابعتين لشركتي Firefly Aerospace وispace. وبعد إنجاز المهمة، بقيت المرحلة العليا في الفضاء بدلا من أن تعود إلى الغلاف الجوي للأرض، قبل أن تقودها تأثيرات الجاذبية إلى مسار تصادمي مع القمر.
ومن المتوقع أن يصطدم الحطام بسرعة تقارب 8690 كيلومترا في الساعة بالقرب من “فوهة أينشتاين” الواقعة على الحافة الغربية للقمر، ما سيؤدي إلى تكوين حفرة صغيرة وسحابة من الغبار القمري.
ويرجح العلماء أن تكون سحابة الغبار مضاءة بأشعة الشمس، لكنها لن تكون مرئية بسهولة من الأرض.
وأوضح خبراء أن اصطدام المرحلة العليا بالقمر لا يشكل أي خطر على الأرض أو على البشر، إلا أنه يعكس تزايد مشكلة الحطام الفضائي مع ازدياد عدد المهمات القمرية والتجارية.
وأشاروا إلى أن معظم المراحل العليا للصواريخ تعود عادة إلى الغلاف الجوي وتحترق أو تسقط في المحيطات، لكن بعض المهمات المتجهة إلى القمر تحتاج إلى استهلاك معظم الوقود للوصول إلى وجهتها، ما يجعل التخلص من هذه المراحل أكثر تعقيدا.
ويعد هذا الاصطدام من بين عدد محدود من الحوادث المشابهة، إذ سبق أن اصطدمت مرحلة صاروخ صيني بالقمر عام 2022، كما نفذت وكالة ناسا في الماضي عمليات اصطدام متعمدة بمركبات فضائية لدراسة تركيب سطح القمر، في حين شهدت مهمات أخرى، مثل المركبة الروسية لونا-25 والهندية تشاندرايان-2، اصطدامات غير مقصودة أثناء محاولات الهبوط.
ويرى الباحثون أن الحدث سيوفر بيانات علمية مهمة حول كيفية تشكل الفوهات وانتشار الغبار القمري، وهي معلومات قد تساعد في التخطيط للبعثات المستقبلية، خاصة مع استعداد وكالة ناسا وشركائها لإرسال رواد فضاء مجددًا إلى القمر ضمن برنامج أرتميس.

