قضية الاداب الكبرى.. ميمي شكيب من الشهرة للسجن والمصحة النفسية

قضية الاداب الكبرى.. ميمي شكيب من الشهرة للسجن والمصحة النفسية

يصادف اليوم الأربعاء 20 مايو، ذكرى وفاة الفنانة ميمي شكيب، التي تعد أحد أبرز نجمات الفن المصري في الزمن الجميل، اشتهرت بين أبناء جيالها بتقدم أدورا ارستقراطية، وتميزت بطابع وأسلوب مميز، حيث قدمت العديد من الأعمال السينمائية التي تاركا منذ اللحظة الحالية بصمة في أذهان الجمهور.

ميمي شكيب وقصة اتهامها في قضية الأداب الكبرى 

ففي العام 1974، تم القبض على الفنانة ميمي شكيب، ومعها مجموعة من الفنانات الشابات، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، بتهمة إدارة منزلها للأعمال المنافية للآداب، وهي القضية التي عرفت باسم “الرقيق الأبيض” أو قضية الآداب الكبرى، وحظيت باهتمام إعلامي، وبعد حوالي 170 يوما من المحاكمة، حصلت ميمي شكيب وباقي المتهمات على البراءة، لعدم ضبطهن في حالة تلبس.

ميمي شكيب 

وظلت ميمي شكيب محبوسة طوال فترة المحاكمة، وقيل إنها أصيبت بحالة من الشلل السمعي وشلل في النطق خلال وجودها في السجن، وكانت تبكي طوال الوقت، مؤكدة أنها مظلومة، وأن القضية ملفقة وعلى الرغم من حصولها على البراءة إلا أنها لم تكن كافية لتبرئتها أمام المصريين، حيث ظلت تعاني من تلك التهمة، فدخلت مصحة نفسية بضعة أشهر

البداية الفنية لـ ميمي شكيب 

وُلدت الراحلة في القاهرة يوم 25 ديسمبر 1913، وبدأت مشوارها الفني في فرقة نجيب الريحاني، حيث تتلمذت على يديه وشاركت في مسرحيات الفرقة، كان أشهرها “الدلوعة”، تنوع أداؤها بين أدوار السيدة الأرستقراطية، والغازية (راقصة الريف)، وبنت البلد، والعالمة (راقصة المدينة)، دخلت ميمي شكيب السينما عام 1934 بدور صغير في فيلم “ابن الشعب”، تلاه “الحل الأخير”، وتوالت أعمالها حتى العام نفسه الذي وافتها فيه المنية، وكان آخر أفلامها “طائر على الطريق” و”حدوتة مصرية” و”الذئاب” .

تزوجت من الفنان سراج منير، واستمر الزواج حتى وفاته ، وظلت بعده دون زواج حتى رحيلها، وهي شقيقة الممثلة زوزو شكيب، وكانت الصحافة الفنية تطلق عليهما لقب “الشكيبتان”.

أبرز اعمال ميمي شكيب 

وجمعها بزوجها الراحل العديد من الأفلام، أبرزها “الحل الأخير”، “بيومي أفندي”، “نشالة هانم”، “ابن ذوات”، و”كلمة الحق”، وتُعد مشاركتها في فيلم “دعاء الكروان” من أبرز محطاتها السينمائية، حيث نالت عنه جائزة أفضل ممثلة في دور ثان.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات