تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

قصة قرية إسبانية يحل عليها الظلام مرتين في ليلة واحدة

Ahmed Dfvvc7 دقائق قراءة0 مشاهدة

لقطة عامة من قرية أبيانوسا دي مونيو لكنيسة أثرية قديمة ويظهر في الأفق عدد من الأبنية وتقف سيارة بيضاء خلف هذه الكنيسة

صدر الصورة، Rishika Sharma

تستعد قرية أبيانوسا دي مونيو الإسبانية لليلة استثنائية واحدة، رغم عدم وجود سكان تقريباً في هذه القرية، وغياب المطاعم، وندرة الزائرين إلى حد كبير.

توجد قرى توحي بالهدوء، من بينها قرية أبيانوسا دي مونيو، الصغيرة للغاية، الواقعة في مقاطعة بورغوس شمالي إسبانيا، التي لا يوجد بها مطاعم أو متاجر، بل يوجد بها حانة لا تفتح أبوابها قط، ومتجر بقالة متوقف النشاط.

ويكشف الإصغاء بعناية عن وجود لحن خفيّ، فثمة نغمة منخفضة تصدرها نحلات النجار التي تحوم حول شجيرات اللافندر التي أحرقتها شمس الصيف اللاهبة، وفوقها، تتردد أصداء تغريد طيور السنونو الأبيض والأسود وهي تطير بين أسطح المنازل الحجرية عبر شوارع تكاد تخلو من المارة. أما خلف المنازل، فلا يكاد يُسمع سوى صوت جرار زراعي وحيد، بوصفه الإشارة الوحيدة تقريباً التي تدل على وجود بشر في هذا المكان.

وسط هذا الهدوء تشق شاحنة صغيرة بيضاء، تابعة لمخبز قريب، طريقها إلى القرية مرة واحدة أسبوعياً، حاملة الخبز إلى قلة من السكان يعيشون هناك، الأمر الذي يوقظهم مؤقتاً من السكون الذي يخيم على القرية.

وبالنسبة إلى هؤلاء السكان، فهذا هو الإيقاع الذي يصوغ تفاصيل حياتهم اليومية في مكان لا يكاد يشهد أي حدث يُذكر في معظم الأيام، وعلى الرغم من ذلك، فإن هذه القرية، التي طالما ارتبطت بندرة الزائرين لها، ستتحول هذا الصيف إلى أحد أكثر الأماكن جذباً على مستوى العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *