تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

في عيد تاسيسها (المدى) تتلقى التهاني : تمنح لنا مساحة جمالية حرّة

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة0 مشاهدة

 متابعة المدى

ارسل الشاعر ميثم الخزرجي تهنئة بمناسبة ذكرى تاسيس المدى جاء فيها :” يُسعدني أن أتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى صحيفة المدى الغراء والعاملين في مؤسستها بمناسبة تأسيسها وهي تواصل دورها الثقافي عبر منبرها الذي يسعى إلى بثِّ الوعي والخطاب المعتدل عن طريق إشاعة المعرفة ورصد الأحداث الثقافية في المشهد الأدبي العراقي والعربي، متمنيًا لها النجاج الدائم وهي تمنح لنا مساحة جمالية حرّة غير مقيدة لتُوصل صوتها عن طريق ماكنها الإعلامية، ساعيةً أن تؤسس عن طريق منصتها فضاء ممتدًا من الكلمة النافعة لتعيد تشكيل المسار الإعلامي على اختلاف محاوره بحلة مغايرة، راجيًا لها مزيدا من التوفيق في رسالتها لترفدنا بما هو جديدٌ ومثمرٌ… ميثم الخزرجي قاص وباحث عراقي
فيما ارسل المعمار والاككاديمي خالد السلطاني رسالة قال فيها : يسرني أن أشارك محبي “المدى” التعبير عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات لها ولجميع أسرتها، متمنيًا لها دوام التألق والنجاح، وأن تواصل أداء رسالتها بوصفها صوتًا وطنيًا وثقافيًا متميزًا، معبرًا عن تطلعات العراقيين إلى غدٍ أفضل ومستقبلٍ أكثر إشراقًا لوطنهم. لقد كانت “المدى”، على امتداد مسيرتها، وستبقى منبرًا مؤثرًا في المشهد الثقافي والإعلامي، بما تبنته من قيم التنوير والتقدم والديمقراطية، وبما أسهمت به في ترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والدفاع عن حرية الكلمة.
وأجدد خالص التهاني والتقدير لجميع المحررين والإداريين العاملين فيها، الذين صنعوا، بإخلاصهم وعملهم الدؤوب وجهودهم المتواصلة، المكانة الرفيعة التي تحتلها “المدى” اليوم، حتى غدت صرحًا ثقافيًا وإعلاميًا نفتخر به جميعًا، وواجهةً مشرقةً للثقافة العراقية.
وقال الاكاديمي والناقد معتز عناد في برقية التهنئة :” تمر علينا الذكرى (23) لتأسيس صحيفة المدى البغدادية والمتميزة بنخبة رائعة من المثقفين، لتجمع بين طياتها كل ما هو عراقي أصيل، من أدب، وفن، وعلم، ورواية وشعر وغيرها. لم تكن المدى مجرد صفحات تقرأ، انها مفكرة يومية تدون وترسخ الثقافة العراقية الاصيلة، التي لا تنتمي الى عرق او دين او مذهب، انما تنتمي الى العراق بكل ما يمتلك من مقومات الابداع والتقدم ورمزية الحضارة الانسانية، لقد جمعت المدى تحت طيات صفحاتها المشرقة خيرة رجالات الثقافة من العراقيين والعرب والكتاب العالميين. اذ استطاعت ان تثبت حضورها الازلي ومكانتها المتميزة في الصحافة العراقية والعالمية، من خلال الاهداف السامية، والنبيلة والمصداقية في نقل الحدث بزمكانه الحقيقي، واستذكار رموز العراق من النساء والرجال، من خلال ملاحقها المتميزة. الف الف مبارك للمدى التي ستظل وستستمر بالعطاء والنهج الوطني العراقي الخالص بإداراتها المخلصة، ومن يعمل فيها بكل محبة وإخلاص …. انها حقا متميزة على طول المدى ..
فيما بعث رئيس تحرير وكالة نمتار الكاتب والاعلامي حسن عبد الحميد رسالة جاء فيها :” ببالغ السرور نهنيء جريدة المدى الغراء بمناسبة مرور 23 عاماً على انطلاقتها في عالم الصحافة العراقية. لقد شكّلت انطلاقتها نقلة نوعية من حيث الشكل والمحتوى بخطاب وطني ومهنية مميزة دفاعاً عن التحولات الديمقراطية في العراق بعد عام 2003 والتزاما واضحا بقضايا الناس وهمومهم وتطلعاتهم لمستقبل أفضل.
لقد قدمت المدى إنموذجا للصحافة الحرة بتنوع افكارها ومساحتها في التلاقح الفكري والحضاري في سبيل عراق ديمقراطي حر وسيد نفسه بمحاربتها لكل اشكال التطرف والعنف والافكار المتخلفة. نتمنى للمدى وكادرها المزيد من التطور والنمو خدمة لعالم الصحافة الحرة الملتزمة بقضايا الوطن والناس.
وتمنى الكاتب رواء الجصاني الازدهار للمدى في ذكرى تاسيسها حيث “:” تحتفي هذه الايام بدخول عامها الرابع والعشرين… استذكر باعتزاز مواكبة ذات “المـدى” في انطلاقتها، واصداراتها: مجلة فصلية، ومعارض، وندوات ومهرجانات، ومنذ عام 1994.. أعتـزّ كثيــرا بأن اول مساهمة لي ” نشــرا” في اصدارات “المدى” كان في عدد مجلتها الفصلية، اواخر العام 2000 .. فضلا عن “ملاحقتها” و”تتبعها” وحضور فعالياتها الجمة الاخرى، واقلها في دمشق واربيل والقاهرة وبيروت.. كم المساهمة في بعض متطلبات توزيع اصداراتها، براغ، ومنذ البدايات.. دامت “المدى” ودمتم لها ” .

The post في عيد تاسيسها (المدى) تتلقى التهاني : تمنح لنا مساحة جمالية حرّة appeared first on جريدة المدى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *