
رست، مساء الإثنين ، على مستوى الرصيف (2/1) بميناء عنابة ، سفينة نقل المسافرين “طاسيلي 2” قادمة من مدينة مرسيليا الفرنسية، على متنها 473 مسافر من أبناء الجالية الجزائرية و276 مركبة ، ضمن البرنامج المسطر لموسم الاصطياف 2026 .
وتمّت عملية استقبال وعبور المسافرين في ظروف تنظيمية محكمة، بفضل التنسيق الفعال بين مختلف الهيئات والمصالح المتدخلة، لاسيما شرطة الحدود البحرية، إدارة الجمارك، مصالح المؤسسة المينائية، إلى جانب سائر الشركاء.
وذكرت المؤسسة المينائية لعنابة ، أنّه تمّ اتخاذ جملة من التدابير العملية الرامية إلى تسهيل دخول أفراد الجالية ، وهو ما ساهم في ضمان انسيابية الحركة، وتسريع إجراءات المراقبة والعبور، وتوفير ظروف استقبال مريحة وآمنة، خاصة لفائدة أفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وتأتي هذه الإجراءات التنظيمية ، تجسّيدًا لتوجيهات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الهادفة إلى تسهيل رحلة أفراد الجالية، منذ مغادرتهم بلدان الإقامة نحو الجزائر إلى غاية وصولهم إلى مختلف ولايات الوطن خلال موسم الاصطياف 2026، وتنفيذًا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل السعيد سعيود، المتعلقة بالارتقاء بجودة الخدمات المقدّمة للمسافرين، وتعزّيز التنسيق بين مختلف المتدخلين بالمحطات البحرية بما يكفل انسيابية الحركة وسرعة مُعالجة المسافرين والمركبات .
كما أعلن ميناء عنابة، عن مغادرة السفينة “طاسيلي 2” ذات المحطة البحرية الجديدة في حدود الساعة 18:38، متجهة إلى مدينة مرسيليا، على متنها 310 مسافرًا و152 مركبة، وذلك بعد استكمال جميع الإجراءات اللازمة في ظروف جيدة، عكست جاهزية مختلف المتدخلين وفعالية التنسيق فيما بينهم. وأكدت مؤسسة ميناء عنابة ، التزامها بإنجاح موسم الاصطياف 2026، عبر تسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية، وتعزّيز التنسيق بين مختلف الشركاء، بما يضمن تقديم خدمة عمومية عصرية ترتكز على الجودة والسرعة وحسن الاستقبال، وتستجيب لتطلعات المسافرين وأفراد الجالية الوطنية المقيمة بالخارج.
وتندرج هذه الإجراءات الاستثنائية لضمان عبور مريح لأبناء الجالية بالخارج ، في إطار توجيهات السلطات العليا للبلاد بتوفير ظروف تنظيمية محكمة في ستقبال الجزائريين المقيمين في الخارج وتسهيل تنقلهم عبر مختلف المنافذ الحدوديّة ( موانئ، مطارات ) من أجل توطيد صلة الجالية بوطنها الأم وتعزّيز جودة الخدمات المقدّمة لها.

