تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

“عذراء كينت المقدسة” التي تنبأت بوفاة الملك هنري الثامن

Ahmed Dfvvc8 دقائق قراءة0 مشاهدة

في القرن السادس عشر، ذاع صيت الخادمة المنزلية إليزابيث بارتون بوصفها صاحبة رؤى ونبوءات، لكن تحديها للملك انتهى بها إلى دفع حياتها ثمناً لذلك. فهل كانت دجالة، أم امرأة شجاعة تحدت السلطة في إنجلترا عصر تيودور؟

في عام 1525، أصيبت خادمة منزلية تدعى إليزابيث بارتون بمرض خطير، في قرية صغيرة بمقاطعة كينت في إنجلترا. وأثناء هذيانها، راحت تتمتم بمقاطع من الكتاب المقدس. ثم بدأت تدخل في حالات من الغيبوبة تشبه نوبات الصرع، وتتحدث خلالها عن نبوءات دينية. ولم يطل الوقت حتى انتشرت أخبار رؤاها، وبدأ الناس يتوافدون لرؤية هذه الشابة الغامضة.

تحذير: يحتوي هذا المقال على تفاصيل قد يجدها بعض القراء مزعجةً.

وبعد أن دخلت بارتون أمام حشد من الناس في نوبة استمرت ساعات عدة، وقيل إنها شفيت من مرضها بعدها، أعلن أنها “صاحبة رؤى حقيقية”. وقال أحد الشهود، وكان من بين آلاف الحاضرين: “كان وجهها مشوهاً على نحو مدهش، ولسانها متدلياً، وعيناها كأنهما اقتلعتا من مكانهما”.

بعد ذلك، التحقت بارتون بدير صغير للراهبات في كانتربري، وسرعان ما أصبحت شخصية مؤثرة في إنجلترا خلال عهد أسرة تيودور. فقد استشارها كبار رجال الدين والنبلاء، بل إن الملك هنري الثامن نفسه لجأ إليها. لكن نبوءاتها أخذت لاحقاً منحى سياسياً خطيراً، وهو ما قاد في النهاية إلى سقوطها المأساوي. ويعيد كتاب “بطلات عالم تيودور”، الذي صدرت حديثاً نسخته الورقية، النظر في مكانتها وأهميتها التاريخية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *