طقوس الاحتفال بعيد الأضحى بين الذبح وتحديات الخوف والهروب

طقوس الاحتفال بعيد الأضحى بين الذبح وتحديات الخوف والهروب

مع قدوم أول أيام عيد الأضحى المبارك، يحرص عدد من نجوم الفن على إحياء طقوس الأضحية بأساليب متنوعة، حيث تختلف درجة مشاركتهم بين من يشارك في الذبح بنفسه، ومن يكتفي بجو العائلة، إلى من يتجنبون المشهد كليًا نتيجة الخوف أو الارتباط بذكريات مؤلمة.

نظرة النجوم للطقوس الأسرية مع خروف العيد

تُعد الفنانة شيرين عبد الوهاب من أبرز الفنانين الذين يعتزون بطقوس الأضحية، فهي حريصة سنويًا على التواجد أثناء ذبح الأضحية بنفسها، باعتبار ذلك جزءًا جوهريًا من معاني العيد وروح الألفة التي تجمع أفراد العائلة، فضلاً عن مشاركتها في توزيع اللحوم على المحتاجين وأفراد الدائرة المقربة.

منة شلبي – محمد هنيدي

من جانبه، يخصص الفنان محمد هنيدي لحظات خاصة للأضحية داخل أجواء عائلية دافئة، حيث يشارك بذبح الخروف مباشرة بعد أداء صلاة العيد، مع توعيتة بناته بقيمة الشعيرة والدروس الإنسانية المستنبطة منها، مما يعزز في نفوسهن مفهوم المسؤولية والتكافل الاجتماعي منذ الصغر.

استبعاد الذبح في طقوس منة شلبي ومنة فضالي

في المقابل، تفضل الفنانة منة شلبي الابتعاد عن متابعة مشهد الذبح، بسبب مخاوفها من رؤية الدم، فتكتفي بالاحتفال مع الأسرة دون التورط في تفاصيل الأضحية.

أما منة فضالي، فتربطها تجارب طفولية مؤلمة بذكرى طقوس الذبح، حيث كان مشهد الدماء يترك لديها انطباعًا سلبيًا، ما جعلها تعاني من إحساس بالاشمئزاز عند رؤية الأضاحي أو حتى اللحوم خلال الاحتفالات.

رغم اختلاف ممارسات النجوم تجاه الأضحية، يبقى عيد الأضحى مناسبة تتجلى فيها الجوانب الإنسانية والعفوية في حياتهم، إذ يحفظ كل منهم في ذاكرته لحظات خاصة ورسائل تحملها طقوس هذا العيد الفضيل.
 

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات