أعلن الفنان مصطفى خاطر عبر حسابه على إنستجرام وفاة المخرج المسرحي محمد فؤاد، بكلمات مؤثرة نعى فيها أستاذه وصديقه الذي كان له الفضل في بداية مشواره الفني، كتب خاطر إنا لله وإنا إليه راجعون، وأضاف أنه لا يستوعب أن اسم محمد فؤاد يكتب اليوم في خبر وفاة، واصفا إياه بأخوه الكبير قبل أن يكون مخرجه وأستاذه.
مصطفى خاطر يعلن وفاة المخرج المسرحي محمد فؤاد
مصطفى خاطر استرجع ذكرياته مع الراحل وقال في منشور رصده موقع تحيا مصر إن أول مرة وقف فيها على خشبة المسرح كانت على يده، وأول مرة شعر أنه قادر أن يكون ممثلا كانت بسبب ثقة محمد فؤاد فيه. وأكد أن الراحل علمه المسرح وعلمه الالتزام وحب الفن من القلب. واختتم رسالته بجملة خرجت أجيال وسيبت أثر في قلوب ناس كتير، لكن أنا شخصيا عمري ما هنسى إنك كنت أول حد آمن بيا.

المنشور لاقى تفاعلا واسعا من متابعي مصطفى خاطر وعدد كبير من الفنانين الذين قدموا التعازي في وفاة المخرج الراحل. وظهر من التعليقات مدى المحبة والتقدير الذي كان يحظى به محمد فؤاد في الوسط الفني، خاصة بين شباب الممثلين الذين تتلمذوا على يده.
معلومات عن المخرج المسرحي محمد فؤاد
المخرج محمد فؤاد يعد واحدا من الأسماء المهمة في المسرح الجامعي ومسرح الهواة في مصر خلال العقدين الماضيين. ارتبط اسمه بشكل كبير بجامعة عين شمس وفرقها المسرحية التي خرج منها عدد كبير من نجوم الكوميديا الحاليين. لم يكن فؤاد مجرد مخرج يضع الممثلين على الخشبة، بل كان مكتشفا للمواهب ومربيا فنيا يؤمن بقدرة الشباب ويمنحهم الفرصة الأولى.
اشتهر محمد فؤاد بأسلوبه في التدريب الذي يجمع بين الصرامة الفنية والاحتواء الإنساني. كان يرى أن المسرح مدرسة لتعليم الحياة قبل أن يكون فنا، لذلك حرص على غرس قيم الالتزام والعمل الجماعي وحب المهنة في طلابه. وتخرج على يده أجيال من الممثلين الذين أصبحوا اليوم من الوجوه المعروفة في السينما والتلفزيون والمسرح، وكان مصطفى خاطر واحدا من أبرز هؤلاء الذين انطلقوا من فريق جامعة عين شمس تحت إشرافه.
مشوار محمد فؤاد الفني
قدم محمد فؤاد خلال مشواره العديد من العروض المسرحية التي شاركت في مهرجانات الجامعات وحصدت جوائز في التمثيل والإخراج. تميزت عروضه بالطاقة العالية والاعتماد على الكوميديا الذكية التي تنبع من الموقف والشخصية، وهو ما انعكس لاحقا على أسلوب تلاميذه. رغم أنه لم يكن اسما لامعا في المسرح التجاري، إلا أن تأثيره امتد من خلال طلابه الذين نقلوا روحه وأفكاره إلى خشبات أكبر وشاشات أوسع.

تعليقات