سنستهدف أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز

سنستهدف أي قوة أجنبية تقترب من مضيق هرمز

حذر الحرس الثوري الإيراني، من اقتراب أي قوة أجنبية وبالأخص البحرية الأمريكية بالاقتراب من مضيق هرمز، وجاء ذلك رداً على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن مهمة بحرية لإرشاد السفن العالقة للخروج من مضيق هرمز.

الحرس الثوري: أي مرور إلى مضيق هرمز يتم بالتنسيق مع الجيش الإيراني

وأكد الحرس الثوري إن:” أمن الممر المائي في أيدي القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية” وحذرت من أن “أي مرور آمن وملاحة في أي ظرف من الظروف يجب أن “يتم بالتنسيق مع القوات المسلحة”.

وأضاف: “سنحافظ على أمن مضيق هرمز ونديره بكل قوتنا، ونعلن لجميع السفن التجارية وناقلات النفط الامتناع عن أي عمل لعبور المضيق دون تنسيق مع القوات المسلحة المتمركزة في مضيق هرمز حتى لا يتعرض أمنها للخطر”.

كما حذر الحرس الثوري من أن أي قوة مسلحة أجنبية، وخاصة الجيش الأمريكي من الاقتراب من المضيق، وقال:” ستتعرض للهجوم إذا حاولت الاقتراب من مضيق هرمز ودخوله.”

وفي 4 مارس ، وبعد أيام من بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أعلن الحرس الثوري أنه يسيطر “بشكل كامل” على مضيق هرمز.

وأعلن لاحقاً إن الممر المائي الحيوي مفتوح للعالم ولكنه مغلق أمام أعداء إيران، وفرضت “رسوم” بحكم الأمر الواقع، مما يتطلب من السفن الحصول على تصريح، وفي بعض الحالات، دفع رسوم باليوان الصيني.

في الثامن من أبريل ، اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف إطلاق النار، لكن طهران أبقت المضيق مغلقاً، مشيرة إلى استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان.

في 13 أبريل ، وبعد انتهاء محادثات السلام في باكستان دون التوصل إلى اتفاق، فرضت الولايات المتحدة حصارها الخاص، مستهدفة جميع السفن المغادرة والداخلة إلى الموانئ الإيرانية.

ترامب يعلن عن مشروع الحرية 

وفي المقابل، أعلن الجيش الأمريكي إنه أعاد توجيه ما لا يقل عن 49 سفينة تجارية مرتبطة بإيران في خليج عمان، واستولى على ناقلتي نفط مرتبطتين بإيران على الأقل في المحيط الهندي.

أعلنت إيران أيضاً إغلاق مضيق هرمز أمام جميع السفن، وقامت باحتجاز سفينتين تجاريتين أجنبيتين.

في الثاني من مايو، أعلن ترامب إطلاق مشروع الحرية لمرافقة السفن التي تعرضت لهجوم في مضيق هرمز. فيما حذرت إيران من إن العملية ستشكل خرقاً لوقف إطلاق النار.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات