بغداد اليوم – متابعات
كشفت وكالة رويترز، نقلا عن مصادر مطلعة، اليوم الاربعاء ( 5 آب 2026 )، أن الجيش الأمريكي استهلك جزءا كبيرا من مخزونه العالمي من الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة خلال العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب مع إيران، الأمر الذي أثار مخاوف داخل الأوساط العسكرية بشأن جاهزية الولايات المتحدة لأي نزاعات مستقبلية.
وبحسب الوكالة، فإن الذخائر التي شهدت أكبر معدلات الاستهلاك تشمل صواريخ “أتاكمز” (نظام الصواريخ التكتيكية) وصواريخ “بريزم” (صواريخ الضربات الدقيقة)، والتي تعد من أبرز الأسلحة المستخدمة في تنفيذ ضربات بعيدة المدى بدقة عالية.
وأضاف التقرير أن تكلفة الصاروخ الواحد من هذه المنظومات تتجاوز مليون دولار، فيما تمثل صواريخ “بريزم” الجيل الأحدث والأكثر تطورا مقارنة بصواريخ “أتاكمز”، إذ توفر قدرة أكبر على تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض مخزون هذه الصواريخ قد يدفع الولايات المتحدة، في حال استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، إلى الاعتماد بصورة أكبر على الطائرات المأهولة لتنفيذ مهام القصف، وهو ما قد يزيد من المخاطر العملياتية.
في المقابل، نقل البيت الأبيض عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة تمتلك مخزونا من الذخائر يفوق أي دولة أخرى في العالم، مشيرا إلى أن شركات الصناعات الدفاعية الأمريكية تواصل إنتاج الذخائر بمعدلات غير مسبوقة.
وتأتي هذه المعلومات في ظل تقييمات متواصلة تجريها الولايات المتحدة لمستويات جاهزية قواتها ومخزونها من الذخائر بعد العمليات العسكرية الأخيرة.
الصواريخ بعيدة المدى عالية الدقة ينظر لها على أنها عنصر أساسي في العقيدة العسكرية الأمريكية، لما توفره من قدرة على استهداف أهداف استراتيجية مع تقليل المخاطر على القوات المشاركة في العمليات.

