تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

خالد الجندي: الجنة سياحة في أرض الرضا وتخفف مشقة الطاعة

Mohammed Ahmedدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الحديث عن الجنة ونعيمها ليس ترفًا، بل ضرورة إيمانية تساعد الإنسان على تحمّل مصاعب الدنيا ومشقة الطاعة والالتزام.

كيفية التفريق بين النبي والرسول.. الشيخ خالد الجندي يوضح

أعظم ما نتمناه.. خالد الجندي: أفضل نعم الجنة نيل المؤمن شرف صحبة النبي

وأوضح خلال حلقة برنامج “لعلهم يفقهون”، المذاع على قناة “dmc”، اليوم الخميس، أن الله سبحانه وتعالى أخفى نعيم الجنة عن إدراك البشر، فقال تعالى: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَّا أُخْفِيَ لَهُم مِّن قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾، كما ورد في الحديث الشريف: «فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر»، مؤكدًا أن هذا النعيم يفوق كل تصور.

مشقة الطاعة في الدنيا

وأشار إلى أن الطاعة في الدنيا يصاحبها تعب ومشقة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ * وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب﴾، لافتًا إلى أن النبي كان يقوم الليل حتى تتورم قدماه، ما يدل على وجود مشقة لكنها «مشقة لذيذة» نتيجتها رضا الله.

وأضاف أن الإنسان في حياته يتحمل آلامًا كثيرة، خاصة في تربية الأبناء، من سهر وتعب وقلق، لكن هذه الآلام تتلاشى حين يرى ثمرة جهده في نجاح أبنائه واستقرارهم، مؤكدًا أن لحظات الفرح قادرة على محو سنوات طويلة من المعاناة.

وبيّن أن هذا المثال يقرب المعنى الحقيقي لنعيم الجنة، حيث ينسى الإنسان كل تعب الدنيا عندما يرى الجزاء، مشددًا على أن استحضار هذا المعنى يعين المؤمن على الصبر والثبات.

ودعا إلى الإكثار من ذكر الجنة والتعلق بها، لأنها تمثل الغاية الكبرى، وحالة الرضا الكامل التي لا حزن فيها ولا ألم، وإنما نعيم دائم وفرحة لا تنتهي.
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *