أوضح الدكتور أحمد محمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف في المجلس الأعلى للآثار، أن المتاحف تجاوزت دورها التقليدي في حفظ وعرض القطع الأثرية لتصبح منصات ثقافية وتعليمية تسهم بفعالية في تعزيز الهوية الوطنية والانتماء لدى الأفراد.
وأفاد حميدة، في حديثه لـ”اليوم السابع” – الذي سيُنشر بالكامل لاحقًا – بأن الحكومة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لإنشاء متاحف إقليمية في مختلف المحافظات، سعياً لرفع مستوى الوعي الثقافي والأثري بين المواطنين، مشددًا على أن المتاحف تمثل خط الدفاع الأول ضد محاولات التشويه والإلغاء للهوية المصرية.
الدكتور أحمد حميدة والزميل محمد أسعد خلال اللقاء
وأضاف أن المجتمع المصري يواجه تهديدات تستهدف هويته، ويُبرز دور المتاحف كحائط صد اساسي في تعزيز الروابط الوطنية، لا سيما في المحافظات.
كما أشار إلى افتتاح عدة متاحف إقليمية مؤخراً، مثل متحف شرم الشيخ ومتحف كفر الشيخ ومتحف سوهاج القومي، مع خطط لإعادة تشغيل متحف بني سويف قريباً.


تعليقات