حملة تحريض ضد عبد الرحمن السيد في انتخابات ميشيغان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تفاصيل الحملة الرقمية والتمويل الضخم من أيباك ضد المرشح عبد الرحمن السيد في انتخابات مجلس الشيوخ بولاية ميشيغان الأمريكية بسبب مواقفه من غزة.

يواجه الطبيب والسياسي الأمريكي ذو الأصول المصرية، عبد الرحمن السيد، موجة عاتية من الهجمات الرقمية والسياسية الممنهجة، تزامناً مع خوضه غمار التنافس على مقعد مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان ضمن الحزب الديمقراطي. وتأتي هذه الضغوط في سياق انتخابات التجديد النصفي التي يُنظر إليها كمنعطف حاسم لمستقبل الحزب وتوازنات القوى بداخله.

اقرأ أيضا: استطلاع رويترز: الأمريكيون يخشون الفوضى بسبب الحرب على إيران

المعركة الانتخابية الراهنة لم تعد تقتصر على البرامج السياسية التقليدية، بل تحولت إلى ساحة صراع حول الهوية والنفوذ، حيث تسعى قوى الضغط لتقويض حضور العرب الأمريكيين. وتشير تقارير ميدانية إلى أن نتائج هذا السباق ستحدد مدى قدرة المكونات العربية والإسلامية على فرض أجندتها السياسية داخل أروقة صناعة القرار الأمريكي.

وبحسب معطيات موثقة، فقد ضخت لجان عمل سياسي وجماعات ضغط مرتبطة بمنظمة ‘أيباك’ مبالغ مالية قياسية تجاوزت 30 مليون دولار لدعم منافسته هيل ستيفنز. ويهدف هذا الإنفاق الضخم إلى محاصرة السيد إعلامياً ومنع وصوله إلى مجلس الشيوخ، في ظل تقدمه الملحوظ في استطلاعات الرأي الأخيرة.

وكشف تحليل تقني للتفاعل الرقمي عن تصاعد موجات الهجوم بشكل مكثف، حيث تم رصد تداول أكثر من 600 ألف منشور استهدفت المرشح المصري الأصل عبر مئات آلاف الحسابات. وأظهرت البيانات أن نحو 37% من هذا المحتوى كان هجومياً بامتياز، وشارك في نشره قطاع واسع من الحسابات المرتبطة باليمين المتطرف.

اقرأ أيضا: تفاصيل انتقال محمد صلاح إلى طرابزون سبور التركي وراتبه

الحملة الرقمية لم تكن عفوية، بل كشفت عن حضور بارز لصفحات ترفع شعارات مؤيدة لإسرائيل ورموزاً مرتبطة باليمين الأمريكي المتشدد الداعم لدونالد ترمب. وتركزت هذه المنشورات على استغلال الهوية الدينية للسيد كأداة للتحريض ضده وتشويه صورته أمام الناخب الأمريكي المستقل.

وقد تصدرت مواقف عبد الرحمن السيد تجاه الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة مشهد الهجوم، خاصة بعد وصفه للعمليات العسكرية هناك بأنها ‘حرب إبادة’. كما أثارت دعواته المتكررة لوقف التمويل العسكري الأمريكي لإسرائيل حفيظة المنظمات الداعمة للاحتلال، التي بدأت بربط اسمه بحركات المقاومة الفلسطينية.

وحاولت السردية الهجومية بناء رابط زائف بين السيد ومنظمات مثل حماس والجهاد الإسلامي، في محاولة لدمغه بـ ‘العداء للولايات المتحدة’. ووصلت حدة التحريض إلى إطلاق وسوم تطالب بترحيله من البلاد، مستخدمة عبارات عنصرية صريحة تستهدف جذوره العربية وانتماءه الإسلامي.

اقرأ أيضا: صندوق مكافحة الإدمان ينفذ حملة توعوية بين رواد شاطئ عروس البحر في سيدي بشر

‫0 تعليق

اترك تعليقاً