
في خطوة جديدة لمواجهة المحتوى المزيف، أعلنت شركة «جوجل» تحقيق أول نجاح عملي لتقنية SynthID في كشف صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي انتشرت على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما يمثل تطورا مهمًا في جهود الحد من مخاطر التزييف العميق وتعزيز الثقة بالمحتوى الرقمي.
اقرأ أيضًا| تعتمد على الذكاء الاصطناعي.. الاتجاهات الحديثة في الإضاءة تعزز الصحة والراحة
أول نجاح عملي للتقنية
حققت تقنية SynthID أول استخدام علني ناجح في كشف صورة مزيفة تم إنشاؤها بالذكاء الاصطناعي وتداولها على نطاق واسع، وتمكنت منصة التحقق من الحقائق من إثبات أن صورة زعمت إظهار السيناتور الأمريكي داخل المستشفى كانت مولدة بالذكاء الاصطناعي، بحسب “reuters”.
بصمة رقمية غير مرئية
تعتمد تقنية SynthID على إدراج علامة مائية رقمية خفية داخل الصور التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي، بحيث يمكن اكتشافها لاحقا.
تقاوم التعديلات البسيطة
تظل البصمة الرقمية قابلة للكشف حتى بعد إعادة نشر الصورة أو إجراء تعديلات طفيفة عليها، مما يزيد من فعالية التقنية، وتوفر التقنية أداة جديدة تساعد منصات التحقق من الأخبار على التمييز بين الصور الحقيقية وتلك التي أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي.
مواجهة التزييف العميق
تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد المخاوف من انتشار الصور والفيديوهات المزيفة التي يصعب اكتشافها بالعين المجردة، إذ بدأت شركات تقنية أخرى في تبني النظام، ضمن جهود مشتركة لتعزيز موثوقية المحتوى الرقمي والحد من انتشار المعلومات المضللة.
ويمثل النجاح الأول لتقنية SynthID نقطة تحول في معركة مكافحة التزييف العميق، إذ يفتح الباب أمام استخدام أدوات أكثر تطورا لكشف المحتوى المصنوع بالذكاء الاصطناعي، وتعزيز الثقة في العالم الرقمي.

