تحولت خلافات أسرية، مساء الخميس، إلى مأساة بإقليم الجديدة، بعدما توفيت سيدة تبلغ من العمر 70 سنة متأثرة بإصابات خطيرة تعرضت لها داخل منزل العائلة بدوار الشويرف، التابع لجماعة مولاي عبد الله.
وحسب المعطيات الأولية، فقد انتقلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي بمولاي عبد الله إلى مكان الواقعة مباشرة بعد إشعارها بالحادث، حيث باشرت المعاينات الميدانية واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
وجرى نقل الضحية على وجه السرعة إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، غير أنها لفظت أنفاسها الأخيرة رغم محاولات إسعافها، متأثرة بخطورة الإصابات التي تعرضت لها.
وأفضت الأبحاث الأولية إلى توقيف ابن الضحية، البالغ من العمر 40 سنة، للاشتباه في ضلوعه في الاعتداء الذي وقع داخل المنزل، حيث وُضع رهن تدابير البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وأمرت النيابة العامة بفتح تحقيق قضائي لكشف جميع ملابسات القضية وظروف وقوعها، مع مواصلة الأبحاث والاستماع إلى مختلف الأطراف من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية.
![]()
![]()
