
يشهد مجال تكنولوجيا النانو تحولاً كبيرًا نحو الممارسات المستدامة، مع التركيز المتزايد على “التخليق الأخضر” لجسيمات النانو.
ويوضح د. دوريس عادل رمزي، باحث بقسم فيزياء الجوامد معهد البحوث الفيزيقية بالمركز القومي للبحوث، أن الأبحاث الحديثة تتجه نحو تحضير الجسيمات النانوية بطرق “خضراء” صديقة للبيئة، مستبدلة المواد الكيميائية السامة بمستخلصات طبيعية مثل أوراق النباتات، والشاي، أو الفطريات.
اقرأ أيضًا| تقنية النانو.. تكنولوجيا حديثة تستخدمها السعودية لتطهير المشاعر المقدسة
وتستخدم هذه المواد كمختزلات ومثبتات حيوية لتحويل الأيونات المعدنية إلى جسيمات نانوية بأحجام فائقة الصغر، كما تتميز هذه الطريقة بأنها غير مكلفة، وآمنة، وذات كفاءة عالية، ولا توفر هذه الطرق بديلاً آمناً فحسب، بل إنها تنتج جسيمات نانوية حيوية النشاط يمكن استخدامها في تطبيقات متنوعة، بما في ذلك تركيب الأدوية وتنقية المياه من الملوثات.
ويُعد هذا التوجه الأخضر خطوة حيوية نحو صناعة نانوية مستدامة تحمي كوكبنا، وتوفر حلولاً مبتكرة لتحديات التلوث والطب.

