تعرضت التحضيرات الخاصة بالمنتخب البرازيلي لكأس العالم 2026 لكسر مفاجئ بعد غياب نيمار جونيور عن أول تدريب للمعسكر التدريبي، نتيجة لخضوعه لفحوصات طبية أثارت تساؤلات حول مدى جاهزيته للمونديال.
غياب نيمار عن بداية تدريبات منتخب البرازيل استعداداً لكأس العالم 2026
أوضح الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نيمار، الذي يبلغ من العمر 34 عاماً، ما زال يتعافى من إصابة في عضلة ربلة الساق اليمنى، ولم يشارك في الحصة التدريبية المغلقة التي جرت في مركز “جرانخا كوماري”، حيث نُقل إلى عيادة متخصصة في “تيريسوبوليس” لإجراء فحوصات أشعة دقيقة لتقدير حالته الصحية.
وأصدر الاتحاد بياناً أكد فيه أن النتائج النهائية للفحوصات الطبية لن تُعلن إلا بعد اكتمال الفحص، مما جعل غياب نجم السيليساو الحدث الأبرز في اليوم الثاني من تحضيرات المنتخب للمونديال.
مباراة ودية بين البرازيل ومصر ضمن استعدادات كأس العالم 2026
سيستمر منتخب البرازيل في إجراء تدريباته المكثفة خلال الأيام القادمة في المعسكر المغلق، تمهيداً للمواجهة الودية مع بنما يوم الأحد على ملعب “ماراكانا”، ضمن استعداداته للمونديال. من ثم سيواجه منتخب مصر في السادس من يونيو في الولايات المتحدة الأمريكية.
ويواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحديات كبيرة بسبب غياب عدد من العناصر المهمة، حيث لم يتمكن قلبا الدفاع جابرييل وماركينيوس، والمهاجم جابرييل مارتينيلي من الانضمام للمعسكر بسبب ارتباطهم بمباراة نهائي دوري أبطال أوروبا بين أرسنال وباريس سان جيرمان.
كان عودة نيمار لتشكيلة المنتخب مثار اهتمام واسع داخل البرازيل، خاصة وأنه لم يكن مدرجاً ضمن خطط أنشيلوتي مؤخراً، وهو ما جعل استدعاؤه مفاجأة أثارت التساؤلات حول مدى استعادته لياقته الفنية والبدنية بعد فترة من الإصابات والتراجع في مستواه مع ناديه السابق سانتوس.
نيمار يحمل لقب الهداف التاريخي للمنتخب البرازيلي برصيد 79 هدفاً في 128 مباراة دولية، لكنه لم يشارك مع الفريق الوطني منذ عام 2023، مما يضاعف الضغوط حول دوره المحتمل خلال كأس العالم.
تأتي هذه التطورات في ظل جدول ودي مكثف سيخوضه المنتخب البرازيلي، وسط مواجهة منتظرة أمام منتخب مصر في كليفلاند، يليها انطلاق المنافسات الرسمية بمواجهة المغرب يوم 13 يونيو في نيوجيرسي ضمن مجموعة تضم كذلك هايتي وإسكتلندا.


تعليقات