أعلنت الحكومة البرازيلية يوم الثلاثاء خفض مستوى تمثيلها الدبلوماسي في الأرجنتين. جاء القرار بعد تجدد هجوم الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي على نظيره البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا.
قال متحدث باسم وزارة الخارجية البرازيلية لوكالة أسوشيتد برس ان ميلي وصف لولا بـ«اللص» ثلاث مرات منذ يوم الأحد. اعتبرت الحكومة البرازيلية هذه التصريحات مسيئة، وقالت ان الخطوة جاءت ردا مباشرا عليها.
من الاستدعاء إلى خفض التمثيل
أفادت شبكة سي ان ان برازيل بأن الحكومة قررت عدم إعادة سفيرها إلى بوينس آيرس. كان السفير قد استدعي مؤخرا للتشاور بسبب التوتر المتصاعد بين الجانبين.
مع هذا القرار، تراجع مستوى التمثيل الدبلوماسي مع حكومة ميلي إلى درجة القائم بالأعمال. هذه الخطوة تعني تجميدا فعليا للعلاقات الرسمية بين البلدين على المستوى السفاري.
عبارة تكررت في مؤتمر سياسي أيضا
لم تكن هذه أول مرة يستخدم فيها ميلي هذا الوصف. استخدم تعبيرا مماثلا في ٢٥ يوليو خلال مؤتمر لحزب السيناتور فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو. فلافيو من المتوقع أن يكون منافسا للولا في انتخابات أكتوبر المقبل.

لم يعلق لولا على تصريحات ميلي حتى الآن. العلاقة بين الزعيمين تشهد توترا منذ تولي الرئيس الأرجنتيني منصبه في ديسمبر ٢٠٢٣.
قضية بولسونارو تزيد التوتر تعقيدا
يضاف إلى هذا الخلاف ملف آخر يتعلق بجايير بولسونارو، الخاضع للإقامة الجبرية خلال تنفيذ حكم بالسجن لمدة ٢٧ عاما بعد إدانته بمحاولة انقلاب. القاضي البرازيلي دي مورايس رفض طلبا تقدم به ميلي لزيارة بولسونارو السابق.
هذا الرفض زاد من حدة الخلاف بين الرئيسين، ويأتي في وقت تتجه فيه الأنظار إلى انتخابات أكتوبر التي قد تشكل محطة جديدة في مسار العلاقة بين البلدين.

