حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب تنخفض بعد إعلان اليمن استهداف ناقلة نفط سعودية في خليج عدن.
هيئة بحرية بريطانية: انفجار شديد ملاصق لناقلة جنوب شرقي عدن اليمنية (أرشيف)
أظهرت بيانات الشحن البحري انخفاضاً ملحوظاً في حركة الملاحة عبر مضيقي هرمز وباب المندب، الممرين البحريين الاستراتيجيين لمنطقة الخليج، يوم الأربعاء مقارنةً باليوم السابق، وذلك عقب التطورات الميدانية البحرية الأخيرة.
ووفقاً لبيانات الشحن الصادرة عن شركة "كبلر"، فإن سفينتين فقط عبرتا مضيق هرمز، الأولى سفينة شحن تحمل فحماً وترفع علم بنما ودخلت الممر المائي، والأخرى محملة بسلع أولية وترفع علم جزر مارشال وخرجت منه، ويمثل هذا انخفاضاً مقارنةً بعبور ثماني سفن في اليوم السابق.
"مصادر تتحدث عن تكدّس السفن في مضيق #باب_المندب وتراجع الطلب على النفط السعودي"مدير مكتب #الميادين في اليمن عبدالله الفرح #اليمن pic.twitter.com/SKZPvzzOnA
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 5, 2026
يأتي هذا التراجع في أعقاب إعلان القوات المسلحة اليمنية استهداف ناقلة النفط السعودية "Daisy" في خليج عدن بصاروخ باليستي، مؤكدةً أن العملية حققت هدفها بنجاح وأدت إلى إصابة السفينة وإجبارها على العودة.
وأوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن استهداف الناقلة يأتي في إطار تنفيذ قرار حظر الملاحة البحرية على السعودية وفق معادلة "الحصار بالحصار"، مؤكداً أن القوات اليمنية تراقب تحركات السفن النفطية السعودية، ولن تسمح بمرور أي سفينة سعودية، سواء من جنوب البحر الأحمر أو شماله، حتى تتم تلبية مطالب الشعب اليمني ورفع الحصار عنه.
وفي السياق ذاته، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية بأنّها تلقت بلاغاً عن واقعة على بعد 95 ميلاً بحرياً جنوب شرقي عدن باليمن، حيث أبلغ ربان ناقلة نفط عن سماع دوي انفجار قوي على مقربة شديدة من السفينة.
وكانت القوات المسلحة اليمنية قد أعلنت في تموز/يوليو الماضي سقوط هدنة 2022 مع السعودية وفرض حصار بحري ضد الرياض، بعد تفويض شعبي كبير عبّر عنه اليمنيون في مسيرات مليونية في صنعاء وعدد من المحافظات.
مضيق هرمز يتجاوز الملاحة إلى الأمن والسيادةتقرير: كريم شرارة#الميادين pic.twitter.com/VXZIBQv4j0
— قناة الميادين (@AlMayadeenNews) August 5, 2026
جاءت هذه التطورات بعدما استهدفت السعودية مطار صنعاء الدولي، في محاولة لمنع هبوط الطائرة الإيرانية التي كانت تحمل الوفد اليمني المشارك في تشييع قائد الثورة الشهيد السيد علي خامنئي، إضافة إلى مرضى وجرحى وعالقين في الخارج، وهي الطائرة التي عادت للهبوط في مطار الحديدة نتيجة العدوان، ما استدعى رداً من القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار "أبها" في السعودية.
اقرأ أيضاً: "CBS": اضطرابات الممرات البحرية تدفع كلفة نقل النفط إلى الارتفاع عالمياً

