تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

تخريج أول دفعة ومنح شهادات الحياة الزوجية لـ50 مشاركة بالدقهلية

Ahmed Dfvvc3 دقائق قراءة0 مشاهدة

في مشهد يعكس اهتمام الدولة المصرية ببناء أسرة مستقرة وقادرة على مواجهة تحديات الحياة، شهدت الدكتورة ماجدة جلالة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية فعاليات ختام برنامج “سنة أولى جواز” ضمن أنشطة البرنامج القومي للحفاظ على كيان الأسرة المصرية “مودة”، حيث تم تخريج أول دفعة من المشاركات ومنح شهادات اجتياز البرنامج لـ50 مشاركة بعد الانتهاء من التدريب الذي استمر على مدار يومين متتاليين.

جاءت الفعاليات في إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، واللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، بالاستمرار في تنفيذ البرامج التوعوية الهادفة إلى دعم استقرار الأسرة المصرية ورفع الوعي المجتمعي لدى الشباب والفتيات المقبلين على الزواج وحديثي الزواج، باعتبار الأسرة النواة الأساسية للمجتمع وأحد أهم ركائز التنمية المستدامة.

واستهلت الدكتورة ماجدة جلالة اللقاء بالترحيب بالمشاركات، مؤكدة أن برنامج “مودة” أصبح واحدًا من أبرز البرامج القومية التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، لما يحققه من نتائج إيجابية في نشر ثقافة الوعي الأسري بين الشباب والفتيات، وإعدادهم بشكل علمي وعملي للحياة الزوجية، بما يسهم في تقليل نسب الخلافات الأسرية والحد من المشكلات التي قد تنشأ خلال السنوات الأولى من الزواج.

وأوضحت أن البرنامج لا يقتصر على تقديم معلومات نظرية فقط، بل يعتمد على أساليب تدريبية حديثة وتفاعلية تتيح للمشاركين اكتساب مهارات حقيقية تساعدهم على إدارة حياتهم الأسرية بصورة سليمة، مشيرة إلى أن السنوات الأولى من الزواج تعد من أكثر المراحل حساسية في حياة أي أسرة، وهو ما يجعل برامج التأهيل والتوعية ضرورة حقيقية لضمان استقرار العلاقة الزوجية واستمرارها على أسس صحيحة.

وتناول التدريب عددًا من المحاور المهمة التي تمس الحياة الزوجية بشكل مباشر، حيث تم استعراض أبرز التحديات والمشكلات التي قد تواجه حديثي الزواج وطرق التعامل معها بصورة إيجابية، إلى جانب تنمية مهارات التواصل الفعال والحوار البناء بين الزوجين، والتأكيد على أهمية الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك في مواجهة الضغوط الحياتية المختلفة.

اقرأ أيضا | «الفلكلور الصعيدى» يزين مسارح الغردقة

كما تضمن البرنامج جلسات متخصصة حول التخطيط المالي السليم للأسرة وكيفية إدارة الموارد والإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل، بما يضمن تحقيق التوازن بين احتياجات الأسرة ومتطلباتها المختلفة، فضلاً عن التوعية بأهمية اتخاذ القرارات المشتركة بين الزوجين باعتبارها أحد الأسس الرئيسية لاستقرار الحياة الأسرية.

وشهدت فعاليات البرنامج مناقشات موسعة حول مفاهيم الصحة الإنجابية وأهميتها في بناء أسرة صحية ومستقرة، بالإضافة إلى التعريف بالعوامل الخارجية التي قد تؤثر على العلاقة الزوجية وكيفية التعامل معها، إلى جانب تصحيح العديد من المعتقدات والمفاهيم الخاطئة المرتبطة بالعادات والتقاليد الاجتماعية والتي قد تتسبب في خلق مشكلات داخل الأسرة إذا لم يتم التعامل معها بوعي وفهم صحيح.


وفي ختام البرنامج قامت الدكتورة ماجدة جلالة بتسليم شهادات المشاركة للخريجات، بحضور رشا الغايب وكيل المديرية، وإنجي حسن المدربة المعتمدة ببرنامج “مودة”، وسط حالة من التفاعل والسعادة بين المشاركات اللاتي أكدن استفادتهن من الموضوعات التي تناولها التدريب وما وفره من معلومات وخبرات تساعدهن على بناء حياة أسرية أكثر استقرارًا ونجاحًا.


وأكدت وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية أن المديرية مستمرة في تنفيذ برامج “مودة” بمختلف مراكز ومدن وقرى المحافظة، للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الشباب والفتيات، تنفيذًا لاستراتيجية وزارة التضامن الاجتماعي الهادفة إلى تعزيز الوعي الأسري والمجتمعي، وإعداد أجيال قادرة على تكوين أسر متماسكة وقوية تسهم في دعم استقرار المجتمع المصري والحفاظ على تماسكه.

وأضافت أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الأسرة، وأن بناء جيل واعٍ ومؤهل للحياة الزوجية يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدة أن مبادرة “مودة” أصبحت نموذجًا ناجحًا في دعم الأسرة المصرية ونشر ثقافة الحوار والتفاهم والمسؤولية المشتركة بين أفرادها، بما يحقق رؤية الدولة في بناء مجتمع أكثر استقرارًا وتماسكًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *