جريدة الغد
تشهد الولايات المتحدة موجة من تفشيات السالمونيلا المرتبطة بالأغذية والحيوانات الأليفة، بعدما أصيب مئات الأشخاص في عدد من الولايات بالعدوى، وسُجلت حالة وفاة واحدة، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية (CDC).
اقرأ أيضا: ما بعد القضبان.. كتاب لأسير فلسطيني عن معركة الوعي في مواجهة هندسة الخضوع
هذه أخطر الأطعمة المسببة لـ”السلمونيلا”
وتشير التقديرات إلى أن السالمونيلا تتسبب سنويًا في نحو 1.35 مليون إصابة بالولايات المتحدة، إضافة إلى مئات الوفيات، وغالبًا ما تكون الأغذية الملوثة مصدر العدوى، إلى جانب بعض الحيوانات الحاملة للبكتيريا.
ومن أبرز التفشيات الحالية حالات مرتبطة بالبيض المنتج في ولاية تكساس، حيث سُحبت أكثر من 1.5 مليون عبوة من الأسواق للاشتباه بتلوثها. وأُبلغ عن 98 إصابة في 17 ولاية، بينها 26 حالة استدعت دخول المستشفى.
كما ارتبط تفشٍ آخر بفلفل الهالبينو المزروع في المكسيك، إذ سجلت السلطات 345 إصابة في 27 ولاية، بينها 36 حالة نقلت إلى المستشفى. وأفاد عدد من المصابين بتناول وجبات في مطاعم مكسيكية قبل ظهور الأعراض.
اقرأ أيضا: إشكال في ملهى ليلي يضع إيفان توني أمام القضاء
ولم تقتصر العدوى على الأغذية، إذ سجلت السلطات تفشيات مرتبطة بتربية الدواجن المنزلية، شملت أكثر من 800 إصابة في عشرات الولايات، إضافة إلى حالات محدودة بين أطفال تعاملوا مع حرباءات منزلية، بينهم أطفال احتاجوا إلى الرعاية الطبية.
وتظهر أعراض السالمونيلا عادة خلال ساعات إلى أيام من التعرض للبكتيريا، وتشمل آلام المعدة، والحمى، والغثيان، والقيء، والإسهال الذي قد يكون مصحوبًا بالدم. وغالبًا يتعافى المصابون خلال أسبوع، لكن الخطر يكون أكبر لدى الأطفال الصغار وكبار السن والحوامل ومن يعانون ضعف المناعة.
وينصح الخبراء للوقاية بغسل اليدين جيدًا، وفصل اللحوم والبيض النيئ عن الأطعمة الجاهزة، وطهي الطعام بدرجات حرارة كافية، وتجنب ملامسة الحيوانات التي قد تحمل البكتيريا دون اتخاذ إجراءات النظافة اللازمة.
ويؤكد الباحثون أن انتشار السالمونيلا يرتبط أيضًا بارتفاع درجات الحرارة، إذ توفر الأجواء الدافئة بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا وزيادة مخاطر الأمراض المنقولة بالغذاء. وكالات
اقرأ أيضا: قوات إسرائيلية تتوغل في أطراف بلدة عيتا الجبل جنوبي لبنان
