بعد التصعيد.. الدوحة تجمع واشنطن وطهران في يوليو – أخبار السعودية

بعد التصعيد.. الدوحة تجمع واشنطن وطهران في يوليو – أخبار السعودية

في الوقت الذي تشهد فيه العلاقات بين إيران والولايات المتحدة تصعيداً متسارعاً، تتزايد المخاوف من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، وسط تبادل للضربات والاتهامات. وكشفت وسائل إعلام عربية اليوم (السبت) جولة مفاوضات جديدة ستُعقد خلال يوليو القادم في العاصمة القطرية الدوحة.

ونقلت قناتا «العربية» و«الحدث» عن مصادرهما أن محادثات الولايات المتحدة وإيران في الدوحة ستناقش ملف الأموال المجمدة، موضحتين أن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف سيزور إيران في 2 يوليو.

وذكرت المصادر أن باكستان ستستضيف لاحقاً مفاوضات أمريكية إيرانية بشأن الملف النووي.

وشهدت الساعات الماضية تصعيداً بين إيران والولايات المتحدة، هو الأول منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين في سويسرا.

واتهمت واشنطن طهران بمهاجمة إحدى سفنها التجارية في مضيق هرمز، ما استدعى رداً أمريكياً تمثل في تنفيذ ضربات استهدفت عدة أهداف، أعقبها رد إيراني، إذ أعلنت طهران أنها هاجمت مواقع أمريكية، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية رسمية اليوم (السبت).

واعتبرت إيران الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة ضد أراضيها انتهاكاً صارخاً لمذكرة التفاهم المبرمة بين البلدين، الهادفة إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، إن هذه الضربات تشكل انتهاكاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، كما تمثل انتهاكاً صارخاً للفقرة الأولى من مذكرة التفاهم التي جرى التوصل إليها مع الولايات المتحدة في منتصف يونيو.

ويعكس هذا التصعيد هشاشة التفاهمات السابقة بين واشنطن وطهران، ويضع الأمن الإقليمي أمام اختبار جديد.

وفي غضون ذلك، ذكرت شبكة «سي إن إن» الأمريكية أن مركز المعلومات المشترك التابع للبحرية الأمريكية رفع اليوم مستوى التهديد في مضيق هرمز إلى تصنيف «مرتفع بشكل كبير»، موضحة أن البحرية الأمريكية وسّعت ممراً بحرياً قرب سلطنة عُمان داخل مضيق هرمز، بما يسمح بزيادة حركة عبور السفن في كلا الاتجاهين.

وأشار المركز إلى أن هذه الضربات لا تعني، في الوقت الحالي، العودة إلى عمليات قتالية كبرى.

المحرر احمد حسام عملته في مواقع إخبارية عربية عديدة ودخلت مجال التدوين منذ عام 2016