في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى جهود إعادة إعمار المدن الليبية، تبرز مبادرات شبابية اختارت أن تبدأ بإعمار الإنسان قبل المكان، من خلال الاستثمار في الثقافة والفنون باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لتعزيز الهوية الوطنية وترسيخ قيم الإبداع والانتماء.
وأضاف الفرجاني: “الموسيقى الليبية ليست مهددة بالاندثار، لكنها تحتاج إلى من يحافظ عليها ويطوّرها، فهذه الموسيقى تعيش في وجدان الليبيين، وكما وصلت إلينا ستصل إلى الأجيال القادمة، ولسنا وحدنا من يعمل على صون هذا الإرث، فهناك العديد من الفنانين والمبادرات الثقافية في مختلف المدن الليبية يقومون بالدور نفسه”.
اقرأ أيضا: في ذكرى رحيلها، دلال عبد العزيز رحلة فنية بدأت بـ”الفلاحة” وانتهت بأدوار الأم
