خلف اقتحام الاحتلال لمخيم قلنديا هدم 7 منازل واعتقال 70 مواطناً، فيما أصيب فلسطينيون بهجوم للمستوطنين في خربة الطوبا جنوب الضفة الغربية.
أنهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدواناً عسكرياً واسعاً استهدف مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، استمر على مدار يومين متواصلين. وخلفت القوات المنسحبة دماراً هائلاً في البنية التحتية والممتلكات الخاصة، حيث تركزت العمليات في تدمير المنشآت وترويع السكان الآمنين في أزقة المخيم المكتظ.
وأفادت مصادر رسمية في محافظة القدس بأن الاقتحام تخلله عمليات مداهمة وتفتيش دقيقة للمنازل، حيث عمد الجنود إلى تحويل عدد من البنايات السكنية والمنشآت إلى مراكز احتجاز مؤقتة. كما خضع عشرات المواطنين لتحقيقات ميدانية قاسية داخل هذه المراكز التي استحدثها الجيش خلال فترة العملية العسكرية.
وبحسب الإحصائيات الأولية، فقد أقدمت جرافات الاحتلال على هدم 7 منازل بشكل كامل، بالإضافة إلى تدمير منشآت تجارية وزراعية. ولم يتوقف الأمر عند الهدم الكلي، بل طالت الأضرار الجزئية عشرات المنازل الأخرى التي تعرضت للتخريب المتعمد أثناء عمليات الاقتحام والمداهمة.
وفيما يخص ملف المعتقلين، أكدت مصادر حقوقية أن حصيلة الاعتقالات تجاوزت 70 فلسطينياً من أبناء المخيم، جرى اقتيادهم إلى جهات مجهولة. وأشارت التقارير إلى أن جيش الاحتلال نكّل بالمعتقلين واستخدم القنابل الصوتية بكثافة داخل الأحياء السكنية لبث حالة من الرعب والذعر.
ونقلت مصادر محلية شهادات قاسية لمواطنين عاشوا ظروفاً إنسانية صعبة، بعد سيطرة الجنود على شقق سكنية واحتجاز سكانها في غرف ضيقة. وأكد الأهالي أن الاحتلال حول حياتهم إلى جحيم خلال الـ 48 ساعة الماضية، وسط انقطاع للخدمات الأساسية ومحاصرة المربعات السكنية.
