تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

الوزير على رأس وزارتين.. تشتت وإرباك يهددان حكومة الزيدي المنقوصة!

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة
  • Today 18:30

المعلومة/خاص..
أكد القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية محمد المطلبي، اليوم الخميس، أن استكمال الكابينة الوزارية يُعد من الملفات الحساسة والشائكة، ويتطلب قدراً كبيراً من التداخل السياسي لحسمه، لوجود خيط رفيع يفصل بين الكفاءة والمهنية من جهة، والاستحقاق الانتخابي للكتل السياسية من جهة أخرى، ولا سيما فيما يتعلق بالوزارات السيادية وتحديداً الوزارات الأمنية.

وقال المطلبي في تصريح لـ/المعلومة/، أن “المرشحين للوزارات الأمنية يجب أن يحظوا بالخبرة والكفاءة والمهنية، فضلاً عن المقبولية الوطنية”، مبينا أنه “لا يمكن إسناد الوزارات الأمنية إلى شخصيات تمثل الفكر السياسي للجهة التي تنتمي إليها”.

وأضاف أن “الكتل السياسية تسعى إلى إنضاج الحوارات الخاصة باستكمال الوزارات الشاغرة، تمهيداً للوصول إلى تفاهمات تنهي هذا الملف”، مشيراً إلى أن “المرحلة المقبلة تحمل تحديات كبيرة، ولا سيما في ملفي السيادة ومكافحة الفساد”.

وأشار المطلبي الى أن “التحديات التي يمر بها العراق في المرحلة الحالية لها تأثيرها أيضاً على استكمال الكابينة الحكومية”، مؤكداً أنه “لا يمكن لرئيس الوزراء أن ينجح في إدارة حكومة يتولى فيها معظم الوزراء مسؤولية وزارتين، لأن ذلك يشتت عمل الوزير، ويقلل من كفاءته، ويؤثر سلباً في مستوى الاهتمام بوزارته”.

وتابع إن “رئيس الوزراء هو من يدفع فاتورة تأخير استكمال تشكيل كابينته كون ذلك يؤثر على عمل الحكومة في هذه المرحلة الحساسة التي تطلب عمل مكثف لحسم العديد من الملفات خصوصا ما يتعلق بملف السيادة أضافة الى ملف الرواتب وملف تصدير النفط المتعطل بسبب الحرب على الجمهورية الإسلامية وغلق مضيق هرمز.أنتهى 25 ص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *