المنيا تستقبل أول دير راهبات معترف به رسميًا في الكنيسة القبطية بصعيد مصر

المنيا تستقبل أول دير راهبات معترف به رسميًا في الكنيسة القبطية بصعيد مصر

يحتل دير الأم سارة مكانة بارزة كأول دير راهبات رسمي معتمد من الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في صعيد مصر، حيث استُحدث لتلبية حاجة الفتيات الصاعدات إلى حياة الرهبنة بعد جهود مستمرة في تأسيسه وتجهيزه.

يقع الدير في منطقة البيهو التابعة لمركز سمالوط شمال محافظة المنيا بحوالي 20 كيلومترًا، داخل بيئة زراعية مكتظة بالسكان، اختيرت بعناية لتكون مركزًا يستقبل الراغبات في تخصيص حياتهن للخدمة الرهبانية في الجنوب.

فكرة التأسيس في عهد البابا شنودة الثالث

انطلقت المبادرة لإنشاء دير راهبات في صعيد مصر عام 2011 خلال فترة البابا شنودة الثالث، نظرًا لتزايد أعداد الفتيات القادمات من الصعيد واللاتي لم تتمكن الأديرة الواقعة في القاهرة من استيعابهن بسبب محدودية الأماكن.

بناءً على ذلك، كُلف نيافة الأنبا مكاريوس بإقامة دير خاص يستقبل هذه الفتيات ويكون نقطة تجمع رهباني في قلب الصعيد.

موافقة الكنيسة ودعمها للمشروع

بفضل حرصه الكبير على الحياة الرهبانية، تقدم الأنبا مكاريوس بالطلب للمتنيح الأنبا أرسانيوس الذي وافق وبارك فكرة إنشاء الدير، مما مهّد الطريق لبدء العمل.

شهد المشروع تطورات متتالية حتى نال اعتراف الكنيسة الرسمي في يونيو 2013 عبر قرار صادر عن المجمع المقدس برئاسة البابا تواضروس الثاني.

محطة تاريخية للرهبنة النسائية في صعيد مصر

يُعتبر دير الأم سارة أول دير نسائي معترف به رسميًا في الصعيد، ما يجعل له دورًا محوريًا في دعم الحياة الرهبانية للفتيات وتوفير بيئة روحانية مثالية للالتزام بالدعامة الروحية والتكريس.

ويستمر الدير في أداء مهمته الروحية والاجتماعية، مستقطبًا النساء من مختلف محافظات الصعيد اللائي يرغبن في اختيار حياة الرهبنة.

حاصل علي كلية الدراسات الإسلامية جامعه الازهر الشريف في القاهرة احب كتابة الأخبار والتريندات