وقعت السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية دفاع مشترك في مدينة مكة، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والدفاعي بين الدول الثلاث، وسط تصاعد التوترات والحرب الدائرة في منطقة الشرق الأوسط.
ووقّع الاتفاق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب إردوغان، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف. وبحسب وزارة الخارجية الباكستانية، ينص الاتفاق على اعتبار أي اعتداء تتعرض له إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعًا.
اقرأ أيضا: خطة مورينيو وراء رحيل لاعب ريال مدريد
وتأتي الاتفاقية في ظل تطورات أمنية متسارعة في المنطقة، شملت الهجمات المتبادلة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، إلى جانب تصاعد التوتر على الحدود السعودية مع جماعة الحوثيين في اليمن.
وأفادت مصادر رسمية سعودية بأن مقذوفات أُطلقت باتجاه جنوب المملكة ليل الخميس إلى الجمعة، ما أدى إلى إصابة 11 شخصًا.
اقرأ أيضا: أول تعليق من نبيلة عبيد بعد عودتها إلى ماسبيرو
ويرى مراقبون أن الاتفاق يمثل خطوة جديدة في إعادة تشكيل التحالفات الإقليمية، مع تنامي التعاون بين السعودية وتركيا وباكستان، في ظل تداعيات الحرب والتغيرات المتسارعة في موازين القوى بالشرق الأوسط.
وتجمع الدول الثلاث ثقلًا سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا بارزًا؛ فالسعودية تمتلك نفوذًا إقليميًا ودوليًا واسعًا، وتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، بينما تمتلك باكستان قدرات نووية.
