عقد المستشار الألماني فريدريش ميرتس -أمس الجمعة- اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة مسألة العثور على طائرة مسيّرة محملة بمتفجرات قرب طائرة شحن أوكرانية في مطار لايبزيغ الألماني، واصطدام طائرة أخرى بجسم مجهول أثناء تحليقها هذا الأسبوع.
وأعلن المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان كورنيليوس الجمعة أن المجلس عقد اجتماعا عبر الهاتف برئاسة ميرتس، مشيرا إلى أن المستشار يُجري اتصالات متواصلة مع وزير الداخلية الألماني وأعضاء آخرين في الحكومة بشأن الحادث.
اقرأ أيضا: صور : صحيفة انجليزية ” تهين ” برشلونة بسبب رودري
ووصف وزير الداخلية ألكسندر دوبرينت الواقعة التي شهدها المطار -الذي يعدّ مركزا إستراتيجياً للنقل العسكري واللوجستي- في الساعات الأولى من صباح الأربعاء الماضي، بأنها “هجوم هجين” يمثل “مستوى جديدا من الخطر”.
ولم توجه برلين الاتهام إلى أي جهة، لكن دوبرينت قال إن “قوة أجنبية” ربما تكون ضالعة في الواقعة التي تأتي عقب سلسلة من أعمال تخريب وتجسس وحملات تضليل إعلامي، تُتهم أجهزة الأمن روسيا بالوقوف وراءها.
ورفضت البعثة الدبلوماسية الروسية في برلين الواقعة، وقالت في منشور لها على تطبيق تلغرام: “من الواضح أن هذا الاستفزاز الذي تم تدبيره على عجل يخدم فقط أهداف كييف والجناح المتشدد في الطبقة السياسية الأوروبية”، محذرة مما وصفته بـ”موجة جديدة من الهستيريا المعادية لروسيا في ألمانيا”.
وقال الادعاء العام الألماني إن المسيّرة كانت مزوّدة بـ”متفجرات احترافية وصاعق”، موضحا أن عدم انفجارها يعود فقط إلى وجود خلل في الصاعق.
إغلاق المطار
وأدت الحادثة إلى إغلاق مؤقت للمطار، واضطرار طائرة شحن إلى إلغاء محاولة هبوط كانت مقررة.
اقرأ أيضا: الرئيس البرازيلي يفصل بين ترامب وربيو: يكره البرازيل وأمريكا اللاتينية
واصطدمت الطائرة لاحقا بجسم مجهول أثناء تحليقها، قبل أن تهبط بسلام في هانوفر، حيث عُثر على “أضرار طفيفة” فيها.
ومنذ ذلك الحين، فتّشت الشرطة الألمانية المنطقة المحيطة بموقع الاصطدام بحثا عن بقايا الجسم أو أي أدلة أخرى، من دون أن تعلن -حتى الآن- العثور على شيء.
ويؤدي مطار لايبزيغ -الواقع في شرق ألمانيا- دورا رئيسيا في نقل المعدات العسكرية للقوات المسلحة الألمانية وحلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، كما يُستخدم مركزا لشركة “أنتونوف إيرلاينز” الأوكرانية.
وتعدّ ألمانيا من أهم موّردي المعدات العسكرية لأوكرانيا في حربها ضد روسيا.
اقرأ أيضا: بعد توقيع اتفاقية مكة.. وزير خارجية إيران يدعو إلى “وحدة المسلمين”
