القناة الأنبوبية تنهي معاناة الزبير؟ مشروع مرتقب يراهن على إنهاء أزمة المياه!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

البصرة/ عمار عبدالخالق

تتجه الأنظار في قضاء الزبير بمحافظة البصرة إلى مشروع القناة الأنبوبية، المقرر دخوله الخدمة في الرابع عشر من آب الجاري، بوصفه أحد أبرز المشاريع المائية التي يُعوَّل عليها لإنهاء أزمة شح المياه التي رافقت القضاء لسنوات، نتيجة الانكسارات المتكررة في قناة البدعة وتراجع الإطلاقات المائية، وسط آمال بأن يشكل المشروع نقطة تحول في استقرار تجهيز المياه.

اقرأ أيضا: تتويج الفائزين بمسابقات بومعان والليمون في “الوثبة للرطب”

وقال قائمقام قضاء الزبير عباس ماهر، في حديثه للـ(المدى)، إن مشروع القناة الأنبوبية سيدخل الخدمة في الرابع عشر من آب، مؤكداً أنه يمثل حلاً دائماً لأزمة الشح المائي التي عانى منها القضاء بسبب الأعطال المتكررة في قناة البدعة وانخفاض كميات المياه الواصلة إلى البصرة.

وأوضح أن المشروع نُفذ بديلاً عن المقطع الأكثر تضرراً في قناة البدعة، الذي مضى على إنشائه أكثر من ثلاثين عاماً ويمر عبر أراضٍ رملية، ما جعله عرضة للانكسارات والانخسافات بصورة متكررة، وهو ما كان يؤدي إلى تقليل الإطلاقات المائية المتجهة إلى محافظة البصرة.

وأضاف أن المرحلة الأولى من المشروع تضمنت مد أنبوبين بطول يزيد على ستين كيلومتراً، بما يرفع الطاقة الناقلة للمياه إلى نحو ثلاثة أضعاف مقارنة بالقناة الحالية، مع إيصال المياه إلى مشروع ماء البصرة الموحد الذي يتولى توزيعها بين مركز المحافظة وقضاء الزبير.

وأشار ماهر إلى أن الزبير يعتمد بصورة رئيسية على مياه قناة البدعة، فيما يجري خلط المياه الواصلة إلى مركز البصرة مع مياه شط العرب لتلبية احتياجات بقية المناطق وتقليل نسب الملوحة، مبيناً أن حصة القضاء تراجعت خلال الفترة الماضية من 3500 متر مكعب في الساعة إلى نحو 1000 متر مكعب فقط بسبب الأعطال المتكررة.

وأكد أن تشغيل المشروع سيرفع حصة الزبير إلى نحو 4000 متر مكعب في الساعة، بما يحقق استقراراً دائماً في تجهيز المياه، وينهي أزمة الشح التي شهدها القضاء خلال السنوات الأخيرة.

من جانبه، قال الناشط المدني أحمد فاخر، لـ(المدى)، إن القناة الأنبوبية تعد من أهم مشاريع البنى التحتية المائية في البصرة، رغم تأخر تنفيذها لأكثر من عشرين عاماً، لافتاً إلى أن إنجازها كان من شأنه التخفيف من أزمات شح المياه التي واجهت المحافظة خلال السنوات الماضية.

اقرأ أيضا: إيطاليا وفرنسا تعلنان لقاء دوليا حول الوقاية من الإدمان والتعافي منه

وأوضح أن المشروع يعتمد على منظومة من الأنابيب ومحطات الضخ، وهو ما يوفر مرونة أكبر في إدارة كميات المياه وتقليل نسب الهدر والتسرب، مقارنة بقناة البدعة المفتوحة التي تعرضت للتآكل مع مرور الزمن.

بدوره، أكد الناشط المدني غزوان المياحي، في حديث لـ(المدى)، أن أهالي الزبير دفعوا ثمن تدهور قناة البدعة لسنوات طويلة، مشيراً إلى أن المدينة عانت من شح المياه وتردي نوعيتها، حتى أصبحت في بعض الأحيان غير صالحة للاستخدام الحيواني.

وأضاف أن أزمة المياه في الزبير مستمرة منذ عام 2003، رغم تعاقب الحكومات المحلية والاتحادية ورصد موازنات لمشاريع البنى التحتية، داعياً إلى الإسراع في تشغيل المشروع، باعتباره بارقة أمل طال انتظارها لإنهاء واحدة من أكثر الأزمات الخدمية إلحاحاً في القضاء.

The post القناة الأنبوبية تنهي معاناة الزبير؟ مشروع مرتقب يراهن على إنهاء أزمة المياه! appeared first on جريدة المدى.

اقرأ أيضا: وهران: توقيف 6 مخالفين وحجز عشرات الكراسي والمظلات بعين الترك

‫0 تعليق

اترك تعليقاً