العلاقات الأمريكية الصينية هي الأهم في العالم.. وضرورة إدارة الخلافات باحترام متبادل
أكد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، خلال محادثة مع نظيره الصيني وانغ يي، أن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تمثل “أهم علاقة ثنائية في العالم”، مشددًا على أهمية الحفاظ على قنوات التواصل بين الجانبين.
وجاءت التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وبكين حالة من التوازن الحذر، وسط ملفات خلافية متعددة تتراوح بين التجارة والأمن والتكنولوجيا.
دعوة إلى الاحترام المتبادل وتجنب التصعيد
قال روبيو إن جوهر العلاقة بين البلدين يقوم على دبلوماسية قيادتي البلدين، مؤكدًا ضرورة أن تحترم واشنطن وبكين كل منهما الأخرى، مع استمرار التفاعل والتنسيق رغم الخلافات.
وأضاف أن إدارة الخلافات يجب أن تتم بطريقة منظمة تمنع التصعيد، وتدعم الاستقرار الاستراتيجي في العلاقات الثنائية.
استقرار العلاقات في ظل تنافس استراتيجي
تأتي هذه التصريحات في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة إلى تثبيت خطوط اتصال مستقرة مع الصين، رغم ما تصفه واشنطن بغياب الثقة الكاملة.
ويحاول الطرفان الحفاظ على قدر من الاستقرار في العلاقة، في ظل منافسة متصاعدة على النفوذ العالمي.
زيارة مرتقبة لترامب إلى بكين
وفي سياق متصل، من المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العاصمة الصينية بكين يومي 14 و15 مايو المقبل، لعقد محادثات مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
وكانت الزيارة قد أُجّلت سابقًا بسبب تطورات إقليمية، من بينها التوترات المرتبطة بالملف الإيراني، قبل إعادة جدولتها مجددًا.

تعليقات