قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز، إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان تمثل خطوة تاريخية من شأنها أن تسهم في تعزيز المنظومة الأمنية في منطقتنا.
وأضاف، في منشور على منصة «إكس»: نتوقع أن تسهم روح التعاون الاستراتيجي التي أرساها هذا الاتفاق بالمجال الأمني في إعطاء زخم للتعاون الاقتصادي خاصة في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار.
اقرأ أيضا: كم سجل الدرهم الإماراتي اليوم؟.. أسعار الجمعة 7 أغسطس 2026 في البنوك
من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن اتفاقية مكة لا تستهدف أي دولة بل ستسهم في تعزيز الأمن والردع الجماعي، معتبرا أنها خطوة تاريخية نحو تعزيز تاريخنا المشترك وإرادتنا الصلبة في التضامن وترسيخها على أرضية إستراتيجية.
السعودية: الهجوم على أى طرف من الدول الثلاث يعد هجوما على الجميع
أكدت وزارة الخارجية السعودية أن اتفاقية مكة للدفاع المشترك تتيح تطوير القدرات الدفاعية المشتركة والردع الاستراتيجي ورفع الجاهزية، وتجسد عمق العلاقات الاستراتيجية التاريخية بين الدول الثلاث الممتدة لعقود.
وقالت الخارجية – وفقا لقناة الإخبارية السعودية – “إن الاتفاقية تعمل على تطوير وتكامل القدرات الدفاعية للدول الثلاث السعودية وتركيا وباكستان للتصدي المشترك لأي تهديد لأمنها وسلامة أراضيها”.
ماذا يعنى توقيع اتفاقية الدفاع المشترك؟
وأضافت أنه بموجب الاتفاقية فإن أي هجوم مسلح خارجي على أي من الدول الثلاث يعد هجوما على الجميع.
اقرأ أيضا: الريال السعودي يواصل الهدوء.. أحدث أسعار العملة السعودية في البنوك المصرية
وشددت على أن لاتفاقية لا تمثل أي توجه لبناء محور عسكري أو تكتل طائفي مذهبي ، وليست مرتبطة بمساع نووية أو سباق تسلح بل ببناء قدرات ذاتية مستدامة.
وأكدت أن الاتفاقية لا تأتي على حساب علاقات المملكة الاستراتيجية والقوية خليجيا وعربيا ودوليا ، ولا تمثل الاتفاقية تهديدا لأمن أي دولة في المنطقة ولا تصعيدا للتوتر بين أي دولتين.
اقرأ أيضا: هدوء يسيطر على الريال القطري.. تعرف على أحدث أسعار البنوك اليوم
