تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

الخارجية الأمريكية تغلق القنصليات في كندا واليابان وإندونيسيا

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

واشنطن: ذكرت مصادر مطلعة أن وزارة الخارجية الأمريكية أبلغت الكونغرس بأنها تعتزم إغلاق خمس بعثات دبلوماسية في الخارج، في خطوة نادرة لتقليص ‌التمثيل الدبلوماسي العالمي للولايات المتحدة.

وفي إخطار أُرسل إلى بعض لجان الكونغرس منذ أيام قليلة، قالت وزارة الخارجية إنها تعتزم إغلاق بعثاتها في سانت جورج (غرينادا) وناجويا (اليابان) وميدان (إندونيسيا) ودوالا (الكاميرون) وأيضا في وينيبيغ (كندا). وتحدثت المصادر المطلعة بشأن الإخطار شريطة عدم الكشف عن هوياتهم لأنه لم يُنشر علنا.

وتمثل عمليات الإغلاق، التي لم ترد بشأنها تقارير قبل ذلك، مثالا نادرا على إغلاق الولايات المتحدة لبعثات دبلوماسية متعددة في إطار عملية تقليص لا ترتبط بحدث جيوسياسي معين.

وفي أوائل العام الماضي، خلال الأشهر الأولى من إدارة الرئيس دونالد ترامب، بدأت وزارة الخارجية الاستعدادات لإغلاق ما يقرب من 10 بعثات دبلوماسية، حسبما أفادت رويترز ووسائل إعلام أخرى في ذلك الوقت، كجزء من حملة أوسع نطاقا يقودها الرئيس المنتمي للحزب الجمهوري لإعادة هيكلة الجهاز البيروقراطي بحيث يتماشى تماما مع هدف “أمريكا أولا”.

ويجادل ساسة الحزب الديمقراطي وبعض المسؤولين السابقين في السياسة الخارجية والأمن القومي بأن تقليص الوجود الدبلوماسي الأمريكي -إلى جانب تفكيك الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية التي كانت تقدّم مساعدات بمليارات الدولارات على مستوى العالم- تنطوي على مخاطر تقويض الريادة الأمريكية مع ترك فراغ ‌خطير يمكن لخصوم مثل الصين وروسيا ملؤه.

ورغم أن وزارة الخارجية خضعت لعملية إصلاح بيروقراطي واسعة النطاق العام الماضي -شملت إلغاء ‌عشرات المكاتب وتسريح مئات الموظفين- إلا أنه لم يتم إغلاق أي بعثات دبلوماسية.

وردّا على طلب للتعليق يوم الأحد، أصدرت وزارة الخارجية بيانا لم يؤكد عمليات الإغلاق، لكنها قالت إنها ‌تركز على ضمان كفاءة وفعالية الوجود الدبلوماسي للبلاد. وأضافت الوزارة أنها ملتزمة باتباع إجراءات إخطار الكونغرس.

ووصف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تدابير خفض التكاليف بأنها ضرورية لتقليص حجم مؤسسة يرى الكثير من المحافظين أنها متضخمة ومفرطة في البيروقراطية.

وخلال ولاية الرئيس السابق جو بايدن، افتتحت الحكومة الأمريكية عدة بعثات دبلوماسية جميعها في منطقة المحيط الهادي، حيث تتنافس الولايات المتحدة مع الصين على النفوذ.

ورغم أن الصين لا تمتلك بعثة دبلوماسية عاملة في دوالا أو وينيبيغ، إلا أن لها وجودا دبلوماسيا في سانت جورج وناجويا وميدان.

(رويترز)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *