هجوم وصفه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه كان سيكون الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية، هذا ما كانت واشنطن تحضر له ضد إيران قبل أن تتراجع عنه في اللحظات الأخيرة. الرئيس الأمريكي كشف أن دولا عربية وإيران نفسها هي من طلبت إلغاء الضربة، مؤكدا أن مفاوضات جديدة مع طهران ستبدأ مساء الإثنين بتوقيت الولايات المتحدة.
طلب عاجل من أربع عواصم أوقف الضربة
قال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية إن قطر والسعودية والإمارات، إلى جانب إيران نفسها، طلبت منه إلغاء الهجوم العسكري الذي كانت الولايات المتحدة تستعد لتنفيذه. الطلب جاء، بحسب ما أوضح، بعد ساعات من التوتر الشديد وترجيحات بأن واشنطن قد تدفع نحو تصعيد عسكري واسع، وأضاف أن العملية المخطط لها كانت ستكون هجوما ضخما، وأن الضربات كانت ستتواصل لو لم يتم إلغاؤها في اللحظة الأخيرة.
مضيق هرمز على طاولة التفاوض
لم يقتصر حديث ترامب على الجانب العسكري فقط. الرئيس الأمريكي أشار إلى وجود اتفاق وشيك بشأن مضيق هرمز، وهو الممر البحري الحيوي الذي شكل أحد أبرز نقاط التوتر بين الجانبين خلال الأزمة الأخيرة. المحادثات الجديدة، حسب تصريحاته، ستبدأ مساء اليوم الإثنين، والجانبان يناقشان حاليا شكل هذه المحادثات قبل انطلاقها رسميا.

من إلغاء الضربة إلى طاولة الحوار
الخط الزمني الذي رسمه ترامب يبدأ من موافقته على إلغاء الهجوم، وهي خطوة أعلنها بعد ساعات من توتر شديد ترافق مع تقارير عن استعداد أمريكي لتصعيد عسكري واسع النطاق. بعد ذلك تلقى طلبا رسميا من إيران وعدد من دول الشرق الأوسط لتأجيل أي هجوم، وذلك عقب التوصل إلى الخطوط العريضة لاتفاق مبدئي بين الجانبين. هذا التسلسل يوضح أن التصعيد العسكري لم يكن بعيدا عن التنفيذ، لكن التحرك الدبلوماسي من العواصم الأربع غير مسار الأزمة بالكامل.
ترامب لم يترك تفسير موقف الطرف الآخر لغيره، فقد وصف موقف إيران والدول الوسيطة بجملة مباشرة قال فيها إن من الواضح أنهم لا يريدون التعرض لهجوم.

