تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

الإظلام التام يخيم على مدن كبرى: كيف يُجابه السودانيون انقطاع الكهرباء؟

Ahmed Dfvvc5 دقائق قراءة0 مشاهدة

أطفال وشباب سودانيون يقفون أمام أنابيب تعرضت للتخريب بسبب الحرب الجارية.
التعليق على الصورة، تعرضت معظم محطات الكهرباء والمحولات لدمار بسبب الحرب الجارية.

تفاقمت أزمة الطاقة الكهربائية في السودان بشكل غير مسبوق عقب إعلان وزارة الطاقة والنفط خروج محطة توليد كهرباء سد مروي عن الخدمة، إثر حريق مفاجئ اندلع في أحد كوابل محطة التوليد الرئيسية.

وأدى الحادث إلى إغراق العاصمة الخرطوم وعدد من الولايات الشمالية والشرقية في ظلام دامس، لتتوقف معها مظاهر الحياة اليومية والأنشطة الاقتصادية، وسط تحذيرات متزايدة من شلل كامل قد يطال القطاعات الخدمية والصحية الحيوية في البلاد.

ويأتي هذا الانقطاع الشامل ليضاعف من قسوة الظروف المعيشية التي يكابدها ملايين السودانيين، إذ يتزامن خروج الشبكة القومية للكهرباء مع موجة حر شديدة تضرب مناطق واسعة، ولا سيما الولايات الساحلية شرقي السودان، وفي وقت تُلقي فيه الحرب المستمرة بين الجيش وقوات الدعم السريع بظلالها الثقيلة على البنية التحتية المتهالكة أساساً.

شريان الطاقة شبه المعطل

يُعدّ سد مروي، الواقع على مجرى نهر النيل في الولاية الشمالية، أكبر مشروع كهرومائي في السودان والعمود الفقري للشبكة القومية للكهرباء، إذ يسهم في تغذية الجزء الأكبر من المدن الرئيسية والولايات الصناعية والزراعية بالتيار.

وأوضحت وزارة الطاقة في بيان رسمي أن الفحوصات الهندسية والفنية الميدانية أظهرت أن الحريق أحدث أضراراً بالغة بالمغذيات والناقلات الرئيسية، وتحديداً الخطين المحوريين اللذين يربطان بين “مروي – المرخيات” في مدينة أم درمان، و”مروي – عطبرة” بولاية نهر النيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *