تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

الأسهم الآسيوية ترتفع بدفع من التكنولوجيا وآمال فتح مضيق هرمز

Ahmed Shokre3 دقائق قراءة0 مشاهدة

الأسهم الآسيوية ترتفع بدفع من التكنولوجيا وآمال فتح مضيق هرمز

شهدت أسواق الأسهم الآسيوية قفزة صعودية كبيرة يوم الأربعاء، بقيادة قطاع التكنولوجيا الذي استفاد من أرباح قوية وتوقعات إيجابية حول الذكاء الاصطناعي، في الوقت الذي ساهمت فيه الآمال المتزايدة بإعادة فتح مضيق هرمز في دفع أسعار النفط والعوائد السندية نحو الانخفاض.

حقق المؤشر الياباني «نيكي» ارتفاعاً بنسبة 3.5 في المائة بدعم من توقعات بارتفاع الإنفاق الرأسمالي في مجال الذكاء الاصطناعي، فيما اكتسب المؤشر الكوري «كوسبي» زخماً بنسبة 4.3 في المائة رغم التقلبات الحادة التي تشهدها الأسهم الكورية الجنوبية، وارتفع مؤشر «إم إس سي آي» الأوسع نطاقاً لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ بنسبة 2.3 في المائة، بينما كسبت أسهم الشركات الصينية الكبرى 1.5 في المائة.

على صعيد الشركات الفردية، انخفضت أسهم شركة «إي إم دي» بنسبة 8.8 في المائة بعد إغلاق السوق رغم تجاوزها توقعات المحللين، وتراجعت أسهم «سبايس إكس» بنسبة 7.5 في المائة مع مخاوف من أن برنامجها الاستثماري الطموح قد يستنزف تدفقاتها النقدية وسيتطلب رأسمالاً إضافياً خلال الفترة القادمة.

قال كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في شركة الوساطة «بيبرستون»: «تواصل (سبايس إكس) تحقيق أداء تشغيلي قوي، لكن برنامجها الاستثماري الطموح يعني أنها ستحتاج على الأرجح إلى رأسمال إضافي على المدى المتوسط إلى الطويل»، مضيفاً أن تمويل هذا النمو وتكلفته ستبقى محور اهتمام المستثمرين.

استقرت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» بعد أنباء الأرباح، بينما ارتفعت عقود «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة بعد تحقيق المؤشر مستويات قياسية يوم الثلاثاء، وصعدت العقود الآجلة الأوروبية أيضاً بنسب طفيفة تراوحت بين 0.2 و0.5 في المائة.

دعم انخفاض أسعار النفط معنويات الأسواق، خاصة بعد إعلان قطر عن تقدم جهود الوسطاء في إنهاء الحرب الأميركية-الإيرانية، حيث انخفض خام برنت بنسبة 0.6 في المائة إلى 78.85 دولار للبرميل، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.9 في المائة إلى 75.09 دولار، مما يعكس انخفاضاً كبيراً عن أعلى مستوى سجله في تموز عند 102 دولار.

يشير خبير اقتصاديات الطاقة في بنك «الكومنولث» الأسترالي جون أوه إلى أن بيانات تتبع السفن تظهر أن تدفقات النفط عبر مضيق هرمز أظهرت مرونة أكثر من المتوقع، محتفظة بحوالي 40 إلى 45 في المائة من مستويات ما قبل الحرب الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن عودة التدفقات إلى نسبة 50 إلى 60 في المائة ستؤكد وجود فائض في المعروض العالمي.

أسهم انخفاض أسعار النفط في تخفيف المخاوف بشأن التضخم ودعم أسواق السندات، حيث انخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.603 في المائة من 4.747 في المائة في الأسبوع السابق، كما قلصت الأسواق احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة في سبتمبر إلى 57 في المائة من 67 في المائة.

على صعيد العملات، استقر اليورو عند 1.1537 دولار، بينما انخفض الدولار أمام الين إلى 157.63 مع استمرار المخاوف من تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف. أعرب وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن ثقته بأن محافظ بنك اليابان كازو أويدا «سيفعل ما هو الأفضل» للاقتصاد الياباني، ما عدته الأسواق إشارة تشجيع لمزيد من رفع أسعار الفائدة.

في قطاع السلع، ارتفع سعر الذهب بنسبة 1.6 في المائة إلى 4140 دولاراً للأونصة، مستفيداً من انخفاض عوائد السندات التي تجعل الذهب غير الدرّ للفوائد أكثر جاذبية للمستثمرين.

اقرأ أيضًا:

  • النفط ينخفض 6% والذهب يرتفع في التعاملات الآسيوية
  • مؤشرات وول ستريت تقترب من أعلى مستوياتها بدعم الأرباح القوية وتراجع النفط
  • إنجازات صينية في الرقائق تثير اضطرابات واسعة في أسواق التكنولوجيا العالمية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *