تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

إيران تهدد باستهداف البنية التحتية لدول الخيج ردا على أي هجوم أمريكي جديد

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أبلغت إيران دول الخليج بأن أي ضربة أمريكية جديدة تستهدف أراضيها ستقابل برد يشمل منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية في المنطقة، في خطوة تهدف إلى رفع كلفة أي تصعيد عسكري على واشنطن وحلفائها، وفقًا لخمسة مصادر مطلعة، نقلًا عن وكالة «رويترز».

وقالت المصادر إن التحذير نُقل عبر اتصالات دبلوماسية رفيعة المستوى أعقبت تهديدًا أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 28 يوليو الماضي باستهداف شبكة الطاقة والبنية التحتية الإيرانية.

وبحسب مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، ومصدرين خليجيين، ودبلوماسي إقليمي، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اتصالات مع نظرائه في السعودية وقطر وتركيا، إضافة إلى قائد الجيش الباكستاني، لحث حلفاء واشنطن في المنطقة على استخدام نفوذهم لإقناع ترامب بالعودة إلى المسار الدبلوماسي وتجنب شن هجمات جديدة.

وقال دبلوماسي إقليمي إن الرسالة الإيرانية كانت واضحة في جميع الاتصالات: «نحن مستعدون للرد، لكن الحل الدبلوماسي يظل السبيل الأفضل لتجنب تصعيد واسع النطاق ودمار في المنطقة».

وأكد مصدر خليجي أن طهران أوضحت بشكل لا لبس فيه أنها ستستهدف منشآت الطاقة في الخليج وأهدافًا إقليمية أخرى إذا تعرضت بنيتها التحتية لهجمات أمريكية جديدة.

التهديد بتوسيع دائرة الصراع.. ورقة ردع إيرانية

وتعكس هذه التحركات محاولة إيرانية لاستخدام التهديد بتوسيع دائرة الصراع كورقة ضغط لردع واشنطن عن تنفيذ مزيد من الضربات.

ووفقًا للمصادر، أجرى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالًا بالرئيس الأمريكي، دعا خلاله إلى تأجيل أي عمل عسكري، واستئناف المفاوضات، والعمل على تثبيت وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية دبلوماسية.

كما كثفت قطر وسلطنة عمان والسعودية اتصالاتها مع واشنطن لحثها على استئناف الحوار مع إيران وتجنب اندلاع مواجهة جديدة، في وقت حذرت فيه طهران من أن أي جولة جديدة من الضربات الأمريكية قد تحول المنطقة إلى كرة من النار.

إلغاء الضربة العسكرية ضد إيران

وكان ترامب قد أعلن في 2 أغسطس الجاري موافقته على إلغاء ضربة عسكرية ضد إيران، مشيرًا إلى أن القرار مرهون بإمكانية التوصل سريعًا إلى اتفاق.

ونقلت المصادر عن مسؤول إيراني أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل باستهداف منشآت الطاقة والمصافي وشبكات الكهرباء والمياه وحقول النفط وشبكات النقل في أنحاء الخليج.

وأشار دبلوماسي إقليمي إلى أن إحدى العقبات الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق تتمثل في رغبة الإدارة الأمريكية في الخروج بنتيجة يمكن تقديمها للرأي العام باعتبارها انتصارًا سياسيًا وعسكريًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *