ووفقا لحسابات صحيفة “إزفيستيا” الروسية، استنادا إلى بيانات معهد كيل للاقتصاد العالمي ويوروستات، أن الإنفاق الأوروبي على دعم كييف ارتفع بمقدار 150% منذ يناير 2025، ليصل إلى 618 دولارا أمريكيا سنويا.
وقدم الحلفاء الأوروبيون لكييف منذ مطلع عام 2025 مساعدات تقدر بنحو 96 مليار دولار، فيما تجاوز إجمالي ما أنفقته دول الناتو الأوروبية لدعم أوكرانيا منذ بداية الحرب 237 مليار دولار.
وأشارت الصحيفة إلى أن أعلى مستويات الإنفاق للفرد سُجلت في دول شمال أوروبا ومنطقة البلطيق، حيث حافظت الدنمارك على صدارة القائمة بإجمالي إنفاق بلغ نحو 2500 دولار لكل مواطن منذ اندلاع الحرب، فيما سجلت النرويج أسرع وتيرة نمو في الإنفاق للفرد.
وأضاف التقرير أن دول الاتحاد الأوروبي خصصت منذ بداية الحرب عشرات المليارات من اليورو لدعم أوكرانيا، في وقت تتزايد فيه داخل عدد من الدول الأوروبية النقاشات بشأن كلفة هذه السياسة وجدواها، على خلفية ارتفاع الأسعار والقيود المفروضة على الموازنات العامة وتراجع مستويات المعيشة.
وتؤكد موسكو أن إمدادات الأسلحة الغربية إلى أوكرانيا تعرقل جهود التوصل إلى تسوية، وتؤدي إلى انخراط مباشر لدول الناتو في النزاع، واصفة ذلك بأنه “لعب بالنار”. وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح بأن أي شحنات تتضمن أسلحة موجهة إلى أوكرانيا ستعد أهدافا مشروعة للقوات الروسية، فيما أكد الكرملين أن استمرار تسليح كييف لا يسهم في دفع المفاوضات وسيكون له أثر سلبي.
المصدر: إزفستيا

