تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

أمين الفتوى بـ«الإفتاء»: الدين والوطن واللغة العربية ركائز الحفاظ على هوية الأبناء

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

أكد الشيخ محمد كمال أن هوية الأبناء تقوم على الدين والوطن واللغة العربية مشدد ا على دور الأسرة في ترسيخ القيم عبر القدوة الصالحة – الوطن

أكد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الحفاظ على هوية الأبناء في ظل الانفتاح الثقافي والتأثيرات المتزايدة للعالم الحديث أصبح أمرًا مهمًا، موضحًا أن الهوية المصرية قامت عبر تاريخها على ثلاثة أركان رئيسية.

وأوضح خلال برنامج «فتاوى الناس» المذاع على قناة الناس، أن الركن الأول يتمثل في الانتماء للدين وقيمه السمحة، بينما يتمثل الركن الثاني في الاعتزاز بالوطن وتاريخه وحضارته، أما الركن الثالث فهو التمسك باللغة العربية والأخلاق والعادات الأصيلة.

وأشار أمين الفتوى إلى أن الحفاظ على هوية الأبناء يبدأ من القدوة الصالحة داخل الأسرة، مؤكدًا أن الطفل يتعلم ما يراه أكثر مما يسمعه، مضيفًا أن رؤية الأبناء لوالديهم وهما يحافظان على الصلاة، ويتحليان بالصدق والأمانة، ويحترمان الآخرين، تجعل هذه القيم تنتقل إليهم بصورة تلقائية.

تعزيز الانتماء للوطن

وأكد على أن ترسيخ الانتماء للوطن يمثل أحد الأسس المهمة في بناء الهوية، لافتًا إلى أن حب الوطن قيمة أصيلة، وأن الحفاظ على مقدراته وأمنه واستقراره من الواجبات الشرعية والوطنية.

واستشهد بموقف النبي صلى الله عليه وسلم عند خروجه من مكة، حين قال: «ما أطيبك من بلد وأحبك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك»، موضحًا أن ذلك يعكس شدة تعلق الإنسان بوطنه.

وأشار إلى موقف النبي صلى الله عليه وسلم عندما أخبره ورقة بن نوفل بما سيلقاه من أذى، وتعجبه من فكرة خروجه من مكة، مؤكدًا أن ذلك يوضح مكانة الوطن في نفس الإنسان.

اللغة العربية جزء أساسي من الهوية

وأوضح أن اللغة العربية تمثل ركنًا أساسيًا من الهوية، فهي ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما وعاء للفكر والثقافة، وهي لغة القرآن الكريم والسنة النبوية.

وشدد على أن الحفاظ على اللغة العربية يعد حفاظًا على جزء أصيل من الشخصية، مؤكدًا أن تعلم اللغات الأجنبية يمثل قوة إضافية، لكنه لا ينبغي أن يكون على حساب اللغة الأم، لأن التفريط فيها يمثل نوعًا من الضعف.



  • دار الإفتاء المصرية


  • اللغة العربية


  • هوية الأبناء


  • الانتماء للوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *