هل الشعب اللذي لا يستطيع مواجهة أدنى مشاكله في بلده مثل هذه الزيادات هل سيستطيع مواجهة صعاب أوروبا التي يحاول الهجرة إليها مثل الهجرة الأخيرة للمراهقين لسبتة خصوصاً أن لا مستوى تعليمي لديهم وحتى إن حالفه الحظ سيشتغل في مجاري الصرف الصحي لينظف الفضلات التي يضعوها فيها الاوروبيين واللذي يرفض العمل فيهم في بلاده المغرب بأجور زهيدة لا تكفيه حتى لسومة الكراء اللذي يتطلب عندهم مبالغ خيالية والماء والكهرباء هذا دون أن نتحدث عن كثرة الضرائب ومبالغ التأمينات الصحية التي سيدفعها للدولة ليعالج من خلالها اذا أصيب بمرض أو يظن نفسه أنه بمجرد أن يمرض تأتي الدولة مهرولة عنده تحمله على كتفيها لأقرب مصحة يعالج مجاناً دون أن يدفع سنتيما واحد كما يوهم نفسه بذلك.والله إذ لم تنخرط في التأمين الصحي وتدفع له مبالغ كل شهر لن يبالي بك أحد أو ربما يظن كذلك أن بمجرد وصوله سيعينونه وزيرا عندهم كي يتقاضى أجرة كبيرة تكفيه كل متطلباته وهو لم يكمل حتى دراسته.لا يغرنكم السيارات التي يأتي بها المهاجرون لقضاء عطلهم في المغرب.فمعظمهم يشترونها مستعملة ويقترضون من الابناك لقضائها وبعد عودتهم يدفعون مبالغ شهرية لسد القرض
أسعار البيض تعود للارتفاع

