أردوغان: اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان لا تستهدف أي دولة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء اليوم الجمعة، إن اتفاقية الدفاع المشترك مع باكستان والسعودية تعزز التعاون الأمني والدفاعي وتطوير الصناعات الدفاعية.

وبحسب وكالات إخبارية، أضاف أردوغان: اتفاقية الدفاع المشترك لا تستهدف أي دولة وهي مفتوحة لمشاركة الدول التي تهدف لتحقيق الاستقرار بمنطقتنا.

اقرأ أيضا: لتعويض رحيل «ماييلي» المحتمل.. بيراميدز يستهدف التعاقد مع مهاجم منتخب المغرب «تفاصيل»

وتابع الرئيس رجب طيب أردوغان: تركيا ستواصل بحزم نهجها بتسوية النزاعات والأزمات بالحوار والدبلوماسية على أساس احترام القانون الدولي.

 

السعودية وتركيا وباكستان يوقعون اتفاقية دفاع مشترك

وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، اليوم الجمعة، في خطوة تستهدف تعزيز التعاون الدفاعي وترسيخ منظومة الردع الجماعي، بما يدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

ووقعت اتفاقية مكة للدفاع المشترك، خلال قمة مكة المكرمة، التي جمعت ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ورئيس وزراء جمهورية باكستان محمد شهباز شريف، حيث استعرض القادة العلاقات المتميزة بين الدول الثلاث، وبحثوا عددًا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

 

اقرأ أيضا: المشهد الدولي – شاهد: قادة السعودية وتركيا وباكستان يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الحرام قبل توقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك

مساعي السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية

وأكدت الاتفاقية على المصالح الاستراتيجية المشتركة، والتعاون الدفاعي القائم بينها، حرص السعودية وتركيا وباكستان على تعزيز أمنها الجماعي، والإسهام في ترسيخ الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

وجاء في اتفاقية مكة للدفاع المشترك أن أي هجوم مسلح يستهدف إحدى الدول الثلاث يعد هجومًا على جميع الدول الأطراف، بما يعزز مبدأ الردع الجماعي، ويؤكد التزامها المشترك بمواجهة أي تهديدات تستهدف أمنها وسيادتها.

وتنص  اتفاقية مكة على  تطوير مختلف أوجه التعاون الدفاعي والعسكري، وتعزيز التنسيق بين الدول الثلاث، بما يرفع مستوى الجاهزية ويعزز قدرتها على مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وتأتي الاتفاقية في إطار مساعي السعودية وتركيا وباكستان لتعميق شراكتها الاستراتيجية، وتعزيز التنسيق السياسي والدفاعي، بما يخدم المصالح المشتركة، ويدعم الأمن الإقليمي والدولي في ظل المتغيرات المتسارعة.

اقرأ أيضا: مقابل 1.2 مليار دولار.. RWE تنسحب من “رياح أمريكا”

‫0 تعليق

اترك تعليقاً