تخطَّ إلى المحتوى
كل الأخبار

أحداث سبتة.. مافيات تستغل الهجرة الجماعية لتهريب البشر والمخدرات

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

www.le360.ma – أقدمت مافيات الاتجار بالبشر والهجرة السرية والاتجار الدولي في المخدرات، على استغلال الهجرة الجماعية وتدفق أزيد من 40 ألف شخص من الفنيدق في اتجاه سبتة المحتلة، لتنظم رحلات سرية من الثغر المحتل في اتجاه الجنوب الإسباني، باستعمال اليخوت السياحية والدراجات النارية المائية جيت سكي، فضلا عن استعمال الزوارق السريعة الشبح، التي تستخدم عادة في الاتجار الدولي للمخدرات.

وأبرزت يومية الأخبار في عددها الصادر يوم الخميس 6 غشت 2026، أنه واستنادا إلى مصادرها، فإن ثمن الرحلة السرية بواسطة اليخوت السياحية بلغ 8 ملايين سنتيم، وبواسطة الدراجات النارية المائية جيت سكي 3 ملايين سنتيم، وبواسطة الزوارق السريعة من 3 إلى 5 ملايين سنتيم، مشيرة إلى قيام هذه المافيات بتزوير سريع لبطائق مهنية وبطائق الإقامة خاصة بالعبور فقط، ثمنها من 3 إلى 6 ملايين سنتيم، حسب تفاصيل الاتفاق، الذي يناقش أيضا فرضية فشل المحاولة أو ضبط البطائق من قبل سلطات المراقبة.

وأضافت اليومية في خبرها، أن المصادر نفسها بينت أن السلطات المغربية قامت باستنفار الأجهزة الأمنية والاستخباراتية من أجل منع شبكات الاتجار في أقراص الهلوسة والمخدرات القوية من إغراق سوق مدن الشمال بالمخدرات، واستغلال العودة الطوعية لآلاف المهاجرين من أجل إدخال كميات المخدرات دون مراقبة، والصعوبات التي واجهتها القوات العمومية في ضبط الحشود.

وأشار مقال الأخبار، أن مصدرا ذكر للجريدة أن شبكات الاتجار بالبشر تحركت مباشرة بعد دخول المهاجرين السريين إلى الثغر المحتل، حيث يتم الاتفاق مع المهاجرين السريين على أثمنة الرحلات السرية وطريقة الأداء، وربط الاتصال أيضا بعائلات بمدن المغرب لبحث الأداء بالداخل، بإلإضافة إلى دخول شبكات تبييض الأموال على الخط، حيث يتم منح عملة الأورو بالخارج، وقبض الدرهم المغربي هنا بالداخل، عبر وساطات وسماسرة لهم خبرة في المجال اكتسبوها خلال فترة التهريب ومازالت مستمرة حتى الآن في انشطة تجارية أخرى غير قانونية.

وكشفت اليومية حسب المصدر نفسه، أن السلطات المغربية حركت الدوريات البحرية بشكل مكثف من أجل ردع شبكات الهجرة السرية والاتجار بالبشر على طول الساحل الشمالي، تشارك فيها زوارق البحرية الملكية والدرك الملكي، فضلا عن تكثيف الدوريات البرية، وتعقب شبكات الهجرة السرية بالأحياء الهامشية، ومنع كراء المنازل لتجميع المهاجرين السريين، وكذا تتبع الشرطة التقنية لكافة المنشورات الرقمية التي تحرض على الهجرة غير المشروعة بالمنصات الاجتماعية.

وأشارت الأخبار في متابعتها، إلى أن السلطات المغربية، واصلت بحر الأسبوع الجاري، عقد اجتماعات بعمالة المضيق، وذلك لوضع ترتيبات أمنية مكثفة، والاستمرار في تنقيل المهاجرين السريين نحو مدنهم، ما مكن من عودة الهدوء إلى مدينة الفنيدق، واستقبالاها من جديد الاف الزوار والسياح، وعودة الحركة الاقتصادية لوضعها الطبيعي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *