فرصتان فقط تفصلان محمد صلاح عن رقم لم يسجله أفريقي في تاريخ كأس العالم منذ 2010.
قائد منتخب مصر يدخل مواجهة الأرجنتين مساء الثلاثاء في دور الـ16 من مونديال 2026 وهو يحمل رصيدا من 16 فرصة مصنوعة خلال البطولة، وهو ما يضعه على مقربة مباشرة من الرقم القياسي الأفريقي الذي يملكه الغاني كيفن برينس بواتينج منذ نسخة جنوب أفريقيا، حين صنع 18 فرصة في ذلك المونديال.
الأرقام جاءت من شبكة أوبتا العالمية المتخصصة في الإحصاءات، وتكشف أن صلاح لا يحتاج سوى فرصتين إضافيتين أمام الأرجنتين ليعادل هذا الرقم ويكتب اسمه في سجلات القارة الأفريقية بالمحفل الأكبر.
الأفضل بين نجوم العالم

ليس هذا فحسب. إحصاءات سكاي سبورتس تضع صلاح في صدارة قائمة صانعي الفرص في البطولة بعد دور الـ32، متساويا في العدد مع البلجيكي لياندرو تروسارد لاعب أرسنال، لكن الكفة تميل لصالح النجم المصري حين ننظر إلى معدل الأداء، إذ يصنع 4.3 فرصة كل 90 دقيقة مقابل 4 فرص لتروسارد.
خلفهما جاء المغربي أشرف حكيمي ثالثا برصيد 14 فرصة، ثم تساوى كل من الإنجليزي ديكلان رايس والألماني فلوريان فيرتز والسنغالي ساديو ماني عند 12 فرصة لكل منهم.
ميسي نفسه موجود في القائمة برصيد 9 فرص حتى الآن، وهو ما يعني أن صلاح يتفوق على قائد الأرجنتين في هذا الجانب تفوقا واضحا.
بصمة أستراليا
الجزء الأكبر من هذا الرصيد جاء من مباراة بمذاق خاص. في لقاء دور الـ32 أمام أستراليا، قدم صلاح 5 تمريرات مؤثرة صنعت فرصا حقيقية لزملائه في مباراة انتهت بالتعادل 1-1 ثم فازت فيها مصر بركلات الترجيح 4-2. وفي تلك الليلة حديدا سجل صلاح ركلة ترجيح بأسلوب البانينكا في واحدة من أبرز لحظات البطولة.
دوره في المنتخب لا يقتصر على التهديف، وهذه الأرقام تؤكد ذلك. قيادة الهجوم وصناعة الفرص وتحريك الكرة في المواقف الحاسمة، كل هذا يجعله العنصر الأكثر تأثيرا في مسيرة الفراعنة حتى الآن في هذا المونديال.
