1 يوليو 2026 13:28 مساء
|
آخر تحديث:
1 يوليو 13:50 2026
شركات الشحن ونقابات الإبحار تبقي مضيق هرمز «منطقة حرب» حتى 9 يوليو رغم الهدنة؛ أجر مضاعف وحق الرفض للبحارة وسط مخاطر وهجمات
لندن – (أ ف ب)
تعتزم شركات الشحن البحري ونقابات القطاع العالمي الإبقاء على تصنيف مضيق هرمز كمنطقة حرب حتى التاسع من تموز/يوليو على الأقل، وذلك رغم الهدنة الهشة بين الولايات المتحدة وإيران، وفق بيان مشترك صدر الأربعاء.
وجاء في البيان الصادر عن الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) ومجموعة التفاوض المشتركة (JNG) التي تمثل أصحاب العمل في قطاع الشحن، أن «هذا القرار يقر بالمخاطر المستمرة والكبيرة التي تهدد حياة البشر، فضلاً عن الوضع المتطور بسرعة في المنطقة».
وينطبق هذا التصنيف فقط على السفن المملوكة لشركات موقعة على الاتفاقيات الجماعية لـ«منتدى التفاوض الدولي» (IBF)، وهي اتفاقيات تغطي ما يقرب من 15 ألف سفينة حول العالم، وفق المنتدى.
أجر مضاعف
ويحصل البحارة المشمولون بهذه الاتفاقية الجماعية، والذين يعملون على متن سفن تبحر في هذه المناطق، على أجر مضاعف، كما يحق لهم رفض الإبحار في تلك المناطق وطلب العودة إلى بلدانهم على نفقة مالك السفينة.
الصراع في الشرق الأوسط
وكان منتدى التفاوض الدولي (IBF) قد صنف مضيق هرمز لأول مرة كمنطقة خطر حرب في الخامس من آذار/مارس، بعد أربعة أيام من أول هجوم على سفن كانت تحاول عبور المضيق.
وقد تأثرت السفن التجارية بشدة جراء الصراع في الشرق الأوسط منذ الأول من آذار/مارس، حين أغلقت إيران هذا الممر المائي الحيوي رداً على ضربات أمريكية وإسرائيلية.
وقُتل ما لا يقل عن 14 بحاراً وتعرضت أكثر من 40 سفينة للهجوم منذ بدء الصراع. ووقعت أحدث الهجمات في 25 و27 حزيران/يونيو، ما دفع بالمنظمة البحرية الدولية (IMO) إلى تعليق خطة قصيرة الأمد لإجلاء 11 ألف بحار ما زالوا عالقين.
وجرت مناقشة تصنيف المنطقة كمنطقة حرب خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي، وذلك قبل الهجوم الذي استهدف سفينة الخميس 25 حزيران/يونيو.
استهداف السفن
كما أبلغ المصدر وكالة فرانس برس بأن اللجنة المشتركة المسؤولة عن تحديد تصنيف «منطقة الحرب» كانت قد علقت اجتماعاتها الأسبوعية في أوائل أيار/مايو، عندما اتضح أن الوضع في المضيق لا يشهد تحسناً.
