انتقل إلى المحتوى
التعليم

فرق من 27 دولة تشارك بانتشال ضحايا زلزالي فنزويلا

نُشر: 3 دقيقة قراءة
فرق من 27 دولة تشارك بانتشال ضحايا زلزالي فنزويلا

1 يوليو 2026 01:35 صباحًا
|

آخر تحديث:
1 يوليو 01:37 2026


icon


الخلاصة


icon

فنزويلا تواصل الإنقاذ بعد زلزالين: 1719 قتيلًا و5034 مصابًا و50 ألف مفقود، و27 دولة تشارك؛ تضرر/تدمير 58870 مبنى وخطر أمراض متزايد

تواصل فنزويلا، بعد أسبوع على الزلزالين المدمرين اللذين ضربا شمال البلاد، جهودها لاحتواء آثار الكارثة، في وقت تشارك فيه فرق إغاثة وإنقاذ من 27 دولة في عمليات البحث وانتشال الضحايا، بينما تتزايد المخاوف من تفشي الأمراض مع استمرار تكدس الجثث وتعطل أجزاء واسعة من القطاع الصحي.

وبحسب الحصيلة الرسمية، ارتفع عدد القتلى إلى 1719 شخصاً، فيما أصيب 5034 آخرون، بينما تشير الأمم المتحدة إلى أن نحو 50 ألف شخص ما زالوا في عداد المفقودين، وسط توقعات بارتفاع الحصيلة مع استمرار عمليات البحث تحت الأنقاض.

وأفاد منسق الأمم المتحدة في فنزويلا جيانلوكا رامبولا ديل تيندارو بأن 27 دولة أرسلت أكثر من 40 فريق إنقاذ تضم أكثر من ألفي عنصر ميداني، إضافة إلى أكثر من 160 كلباً مدرباً، تمكنت من انتشال سبعة ناجين من تحت الأنقاض خلال الأيام الماضية.

وأظهرت تقديرات أولية استندت إلى بيانات الأقمار الصناعية أن الزلزالين ألحقا أضراراً أو دماراً بنحو 58 ألفاً و870 مبنى. وأوضح باحثون اعتمدوا على بيانات رادارية من القمر الصناعي الأوروبي «سنتينل-1» أن الرقم يعكس تقييماً أولياً للتغيرات التي طرأت على سطح الأرض، مؤكدين أنه يحتاج إلى تحقق ميداني.

في المقابل، كانت السلطات الفنزويلية قد أعلنت في وقت سابق تضرر 855 مبنى، بينها 189 مبنى انهارت بالكامل، فيما أكدت وكالة الفضاء الأمريكية أن صور الأقمار الصناعية تساعد فرق الطوارئ في تقييم حجم الدمار وتوجيه عمليات الاستجابة.

وفي ولاية لا غوايرا، الأكثر تضرراً، قدرت الأمم المتحدة حجم الأنقاض بنحو 1.2 مليون طن، بينما تحولت المشارح إلى بؤرة للأزمة الإنسانية بعد امتلائها بالكامل، ما اضطر السلطات إلى إنشاء مشارح مؤقتة في الميناء ومستودعات قريبة من العاصمة كراكاس لاستيعاب مئات الجثث.

وقال عاملون في المقابر إن ما بين 60 و70 مراسم دفن تقام يومياً، فيما طُلب تجهيز ما يصل إلى 200 قبر، بالتزامن مع تسارع عمليات حرق الجثث، وسط تحذيرات من نقص الكوادر البشرية اللازمة للتعامل مع الأزمة. وأعادت القوات الأمريكية فتح ميناء لا غوايرا، ما سمح باستئناف تفريغ شحنات المساعدات الإنسانية، ورفعت الولايات المتحدة قيمة مساعداتها إلى 300 مليون دولار عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية. جاء ذلك بعد أشهر من تحول كبير في العلاقات بين واشنطن وكراكاس، حيث تدعم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حالياً الحكومة الانتقالية برئاسة ديلسي رودريغيز. وفي موازاة الجهود الإنسانية، حذرت منظمة الصحة العالمية من خطر متزايد لتفشي الأمراض نتيجة تعطل الخدمات الصحية وشبكات المياه والصرف الصحي، إضافة إلى النزوح الواسع للسكان.

وقال المتحدث باسم المنظمة كريستيان ليندماير إن المرافق الصحية تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، مشيراً إلى أن 38 مستشفى تعرضت لأضرار، فيما أظهرت التقييمات الأولية تعطل خدمات الطب الشرعي والمشارح، ووجود قصور في تسجيل الضحايا ومتابعة أوضاع المفقودين.  (وكالات)

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. ضبط قائد السيارة المتسبب في حادث دهس مواطن عمدًا بالقليوبية
  2. بني ياس يفوز بالجولة الخامسة من بطولة خالد بن محمد للجوجيتسو
  3. بسبب لهو الأطفال.. إصابة شاب بطلق ناري في مشاجرة بين أبناء عمومة بقنا
  4. 5.6 مليار دولار سوق صناعة الأثاث في الإمارات 2034
  5. بعد أقل من أسبوعين على تعيينه.. رينارد يغادر تدريب منتخب تونس – أخبار السعودية
  6. أول تعليق من نجل محمود السعدني على عروض شراء مقتنيات والده الخاصة

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *