رغم المشاركة العربية القياسية بوجود ثمانية منتخبات في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، جاءت الحصيلة حتى الآن أقل من الطموحات، بعدما ودعت خمسة منتخبات المنافسات من دور المجموعات، مقابل تأهل منتخبَي المغرب ومصر إلى دور ال32.
وحقق المنتخبان المغربي والمصري إنجازاً تاريخياً، إذ تعد هذه المرة الأولى التي ينجح فيها منتخبان عربيان في بلوغ الأدوار الإقصائية خلال النسخة نفسها من كأس العالم. وقد يرتفع العدد إلى ثلاثة منتخبات إذا نجح المنتخب الجزائري في حجز بطاقة التأهل عن المجموعة الثانية عشرة، حيث يلتقي «محاربو الصحراء» صباح الأحد مع النمسا (يملكان 3 نقاط قبل المواجهة)، بينما تلعب الأرجنتين المتأهلة في الوقت نفسه مع الأردن.
وقبل انطلاق الجولة الثالثة الختامية من منافسات المجموعات العاشرة والحادية عشرة والثانية عشرة، كشفت إحصاءات البطولة عن أرقام سلبية رافقت المنتخبات العربية، إذ سجلت ثمانية أهداف عكسية من أصل 12 هدفاً عكسياً شهدتها البطولة حتى الآن. كما تعرضت المنتخبات العربية لثلاث حالات طرد من أصل 10 بطاقات حمراء، بواقع بطاقتين لمنتخب قطر وبطاقة واحدة لمنتخب العراق، فيما حصلت على 23 بطاقة صفراء. واستقبلت الشباك العربية 54 هدفاً خلال دور المجموعات، كان النصيب الأكبر منها لمنتخبي تونس والعراق، بعدما اهتزت شباك كل منهما 12 مرة، ليحملا لقب أضعف خط دفاع في الدور الأول.
وودعت منتخبات قطر والعراق وتونس والأردن والسعودية البطولة مبكراً، بينما كان المنتخب القطري الأكثر تعرضاً للطرد ببطاقتين حمراوين.
ومن بين ثلاثة لاعبين سجلوا ثلاثيات «هاتريك» في البطولة حتى الآن، جاء اثنان منها في مرمى منتخبات عربية، عبر الأرجنتيني ليونيل ميسي في شباك الجزائر، والكندي جوناثان ديفيد في مرمى قطر، في مؤشر إضافي على صعوبة المشاركة العربية في النسخة الحالية.


تعليقات