تحرّك عاجل لإنقاذ بحيرة ناصر.. مصر تواجه تسرّبا زيتيا أثر في جودة المياه

تحرّك عاجل لإنقاذ بحيرة ناصر.. مصر تواجه تسرّبا زيتيا أثر في جودة المياه

27 يونيو 2026 23:50 مساء
|

آخر تحديث:
27 يونيو 23:59 2026


icon


الخلاصة


icon

تحرك مصري عاجل لاحتواء تسرب زيتي ببحيرة ناصر بعد غرق صندل بأسوان وتحاليل أولية كشفت تدهور جودة المياه مع متابعة مستمرة

تحرَّكت السلطات المصرية بشكل عاجل لاحتواء تداعيات حادث غرق أحد الصنادل النهرية داخل ميناء السد العالي الشرقي بمحافظة أسوان، بعد رصد تسرب زيتي أثار مخاوف من تأثيره في مياه بحيرة ناصر، أحد أهم مصادر المياه العذبة في البلاد.

غرق الصندل وتسرب بقعة زيتية

وجهت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، منال عوض، بسرعة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع الجهات المعنية، لضمان حماية البيئة والحفاظ على جودة مياه بحيرة ناصر، مع التعامل الفوري مع أي آثار بيئية قد تنتج عن الحادث.

وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن الصندل غرق بالكامل على عمق يقارب 15 متراً داخل ميناء السد العالي الشرقي، فيما جرى رصد بقعة زيتية تقدر بنحو 200 متر طولاً و100 متر عرضا، نتيجة تسرب الوقود والزيوت من خزان الوقود ومحركات الصندل.

محاولة احتواء البقعة ومنع انتشارها

وأكَّدت الوزارة أن البقعة الزيتية تتركز داخل منطقة ركود جانبية بميناء الشحن في بحيرة ناصر، بعيداً عن المجرى الرئيسي للمياه، وهو ما ساعد على الحد من انتشارها، بالتزامن مع استمرار أعمال الاحتواء والرصد البيئي.

كما تم التنسيق منذ اللحظات الأولى بين مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، وفرع جهاز شؤون البيئة بمحافظة أسوان، والجهات المختصة، لمتابعة تطورات الموقف والحد من أي آثار بيئية محتملة.

نتائج أولية تكشف تأثر جودة المياه

ووجهت الوزيرة بسرعة سحب عينات من المياه وإجراء التحاليل اللازمة، والتي أظهرت تجاوز بعض مؤشرات جودة المياه الحدود المسموح بها بسبب وجود طبقة من الزيوت والسولار على سطح المياه.

وعلى إثر ذلك، بدأت إدارة شرطة البيئة والمسطحات المائية تنفيذ أعمال تشتيت البقعة الزيتية، بالتزامن مع مواصلة قياسات جودة المياه، والإسراع في انتشال الصندل وإعادة الأوضاع إلى طبيعتها.

متابعة مستمرة لحماية بحيرة ناصر

وشددت وزارة البيئة على استمرار المتابعة الميدانية والتنسيق الكامل بين مختلف الجهات، مؤكدة امتلاك الدولة منظومة متكاملة للتعامل مع الطوارئ البيئية، تعتمد على سرعة الاستجابة والتنسيق المؤسسي لحماية الموارد الطبيعية والحفاظ على البيئة وصحة المواطنين.

وتعد بحيرة ناصر، التي تمتد لأكثر من 500 كيلومتر بين مصر والسودان، أكبر بحيرة صناعية في العالم، وتمثل مصدراً رئيسياً للمياه العذبة والثروة السمكية، فضلاً عن دورها الحيوي في حركة النقل النهري والأمنين المائي والغذائي، مما يجعل أي حادث تلوث داخلها يستدعي استجابة عاجلة للحد من آثاره البيئية.

جمال حسن محرر صحفي في العديد من المواقع العربيه والمصريه والاخبارية أكثر من هدة سنوات في مجال التدوين والصحافة خريج جامعه الأزهر الشريف قسم علوم