انتقل إلى المحتوى
التعليم

إسرائيل تختبر «اتفاق لبنان» بقصف عنيف

نُشر: 3 دقيقة قراءة
إسرائيل تختبر «اتفاق لبنان» بقصف عنيف

عون يلتمس ضغطاً أمريكياً لمنع الخروقات وتسهيل انتشار الجيش

29 يونيو 2026 00:50 صباحًا
|

آخر تحديث:
29 يونيو 01:08 2026

حافلات دمرتها غارات إسرائيلية على موقع تراثي في مدينة صور (رويترز)

حافلات دمرتها غارات إسرائيلية على موقع تراثي في مدينة صور (رويترز)


icon


الخلاصة


icon

تجدد غارات إسرائيل جنوب لبنان وخرق الهدنة؛ عون يطلب تدخل واشنطن لوقف الخروقات والانسحاب ونشر الجيش وسط مخاوف انفجار داخلي

تجددت الخروقات الإسرائيلية، أمس الأحد، لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، وشنّت طائرات إسرائيلية غارات على مناطق متفرقة في الجنوب، في أعقاب اشتباكات مع مقاتلي «حزب الله» أدت إلى مقتل ضابط وإصابة جندي، فيما طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون واشنطن بمنع الخروقات والضغط لانسحاب إسرائيل وتسهيل انتشار الجيش اللبناني، بينما رهنت إسرائيل انسحابها من لبنان بوقف الهجمات وضمان أمن سكان المستوطنات، في حين تسود مخاوف من انفجار داخلي بلبنان بسبب تباين مواقف القوى المختلفة من هذا الاتفاق الإطاري.

وشنّت اسرائيل أمس الأحد عدة غارات على جنوب لبنان، بعد يومين من إبرام اتفاق إطاري بين الجانبين برعاية أمريكية. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم عناصر مسلحين من «حزب الله» بعد رصدهم «قرب المنطقة الأمنية».

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية أن غارة إسرائيلية جديدة استهدفت أمس الأحد محيط بلدة ديرسريان – الطيبة. وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان مقتل النقيب «ديفيد حزوت (21 عاماً) في معركة في جنوب لبنان»، مشيراً إلى أنه قائد فصيل قُتل في مواجهة مع «عنصر من حزب الله» بعد الدخول إلى مبنى في منطقة دير سريان بجنوب لبنان. وبحسب الجيش، أصيب جندي آخر بجروح طفيفة في هذه المواجهة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل عنصرين في «حزب الله» واستهدف منصة لإطلاق الصواريخ بمنطقة النبطية في جنوب لبنان.

وأكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان يرتبط حصرياً بالاحتياجات الأمنية لناحية الهجمات التي تنطلق من الأراضي اللبنانية نحو اسرائيل. وكشفت القناة ال 15 الإسرائيلية أن ​إسرائيل​ لن تكتفي بالموافقة على مواقع «الخطة التجريبية» فحسب، بل سيدخل الجيش الإسرائيلي ميدانياً للتأكد والتحقق من أن الجيش اللبناني قد قام بالفعل بتفكيك البنى التحتية التابعة ل«حزب الله» في تلك المنطقة.

وذكرت القناة ال 12 الإسرائيلية أن ​الولايات المتحدة​ طلبت من ​إسرائيل​ إجراء تعديلين على نص الاتفاق لضمان إتمام الصفقة. ولفتت إلى أن التعديل الأول هو انسحاب الجيش الإسرائيلي من قرية في ​جنوب لبنان​ تخضع حالياً للجيش، والثاني هو تقديم تعهد وإعلان واضح بأن هذه الخطوة تمثل بداية لعملية أوسع لإعادة انتشار القوات وخروجها من لبنان.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون أعرب خلال اتصال مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب ليل السبت الأحد عن تطلّعه لقيام الولايات المتحدة بالعمل على منع أي خروقات لاتفاق الإطار، والضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي المحتلة في الجنوب لتسهيل انتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية.

وبالمقابل، قال النائب البرلماني في كتلة «حزب الله» حسن فضل الله إن «اتفاق الإطار» الموقّع بين لبنان وإسرائيل يعكس غياب دولة قادرة على حماية الشعب، وأن الاتفاق لن يبصر النور والمقاومة مستمرة.

وفي هذا السياق، أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لنظيره اللبناني نبيه بري أن إنهاء الحرب وصون سيادة لبنان جزء أساسي من البند الأول من مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران. وقال قاليباف في اتصال مع بري إن «هدفنا إنهاء الحرب في لبنان وعودة النازحين وانسحاب إسرائيل، ونتابع ذلك بجدّية».

شارك Facebook X Telegram

الأكثر قراءة

  1. بسبب لهو الأطفال.. إصابة شاب بطلق ناري في مشاجرة بين أبناء عمومة بقنا
  2. 5.6 مليار دولار سوق صناعة الأثاث في الإمارات 2034
  3. ضبط قائد السيارة المتسبب في حادث دهس مواطن عمدًا بالقليوبية
  4. أول تعليق من نجل محمود السعدني على عروض شراء مقتنيات والده الخاصة
  5. بني ياس يفوز بالجولة الخامسة من بطولة خالد بن محمد للجوجيتسو
  6. بعد أقل من أسبوعين على تعيينه.. رينارد يغادر تدريب منتخب تونس – أخبار السعودية

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *