تخطَّ إلى المحتوى
إقتصاد

“أرامكو” مؤهلة للاستفادة من الطلب القوي على النفط بعد الأزمة

Ahmed Shokreدقيقتان قراءة0 مشاهدة

تتوقع شركة أرامكو السعودية الاستفادة من الطلب الإضافي المتوقع على النفط لبناء المخزونات لدى الدول، بحسب زياد المرشد، النائب التنفيذي للرئيس وكبير الإداريين الماليين، لـ”الشرق بلومبرغ”.

المرشد قال إن الطلب العالمي على النفط مرشح للارتفاع في ظل وصول المخزونات العالمية إلى مستويات متدنية نتيجة السحب منها خلال الفترة الماضية؛ “وانتهاء الأزمة سيؤدي إلى زيادة الطلب بهدف إعادة بناء تلك المخزونات، بما سيتيح لشركة أرامكو الاستفادة من هذا الطلب المتنامي”.

كلام المرشد جاء عقب إفصاح أرامكو، اليوم الثلاثاء، عن تحقيق أرباح صافية بلغت 121.5 مليار ريال خلال الربع الثاني، لتتفوق على توقعات المحللين التي جمعتها بلومبرغ والبالغة 114.8 مليار ريال. وبذلك تكون أرباح الشركة قفزت 41.9% مقارنةً بالربع المماثل 2025. في حين ارتفعت الإيرادات بنسبة 19% على أساس سنوي إلى 450.8 مليار ريال.

وكان الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين أمين الناصر قدّر، في تصريحات رافقت نتائج الربع الثاني، حجم السوائل النفطية التي فقدها السوق بسبب الأزمة بـ11 مليون برميل يومياً، مع خسارة أكثر من 100 مليون برميل عن كل أسبوع يستمر فيه إغلاق مضيق هرمز.

وأوضح أن تدفقات هرمز عند عُشر مستوياتها السابقة. كما عطلت الأزمة وصول أكثر من 2.6 مليار برميل إلى قطاعات حيوية، فيما خفّض خط شرق-غرب والسحب من المخزونات العالمية صافي الفاقد إلى نحو 1.8 مليار برميل.

النصر اعتبر أيضاً أن فتح المضيق لن ينهي الأزمة سريعاً؛ “فحتى في حال استئناف الملاحة فوراً، قد يستغرق تعويض المخزونات المستنزفة نحو 18 شهراً، على أساس إضافة 2.1 مليون برميل يومياً”.

مرونة أرامكو ساهمت في تجاوز التوترات

النائب التنفيذي للرئيس كشف أن عملاقة الطاقة السعودية اعتمدت خلال فترة اضطرابات الملاحة بالخليج العربي على ثلاثة مسارات لتصدير النفط من البحر الأحمر، شملت باب المندب وقناة السويس وخط سوميد.

كما نوّه المرشد بأن اعتماد أرامكو على نسبة مرتفعة من المحتوى المحلي أسهم في تسريع أعمال إصلاح المرافق التي تعرضت لهجمات مؤخراً.

الناصر كان أكّد بتصريحاته اليوم أن الهجمات التي استهدفت منشآت الشركة الشهر الماضي لم تتسبب في أي تأثير جوهري على العمليات. مضيفاً أن “أرامكو لم تتأثر عملياتياً أو مالياً بسبب أي من تلك الهجمات”.

وبما يتعلق بمالية الشركة، أفاد النائب التنفيذي للرئيس وكبير الإداريين الماليين أن أرامكو حققت عائداً على الاستثمار بلغ 22% لمدة 12 شهراً المنتهية في 30 يونيو، هو الأعلى في قطاع النفط العالمي، إذ يعادل نحو ضعف متوسط العائد لدى الشركات النظيرة، والتي يُشير إليها تقرير أرامكو على أنها شركات النفط الخمس الكبرى: إكسون موبيل، وشيفرون، وشل، وتوتال، وBP.

كذلك لفت المرشد إلى أن نسبة المديونية لدى أرامكو تراجعت خلال 12 شهراً إلى 6.2% من 6.5%، رغم زيادة التوزيعات النقدية وإصدار أدوات دين جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *